95 - وعن أبي عبد الله (ع) قال واللهِ، ما عُبدَ اللهُ بشئ أفضلَ من أداء حقّ المؤمن. إنّ المؤمنَ أفضلُ حقّاً مِن الكعبةِ. وقال: إنَّ المؤمنَ أخو المؤمنِ؛ عينُه ودليلُه، فلا يخونه ولا يخذُله. ومِن حقّ المُسلم على المُسلم أن لا يشبعَ ويجوع أخوه ولا يروى ويعطش أخوه ولا يلبسَ ويعرى أخوه. وما أعظمَ حقّ المسلم على أخيه المسلم! وقال: أحبِب لأخيكَ المُسلمِ ما تحِبّ لنَفسكَ، وإذا احتَجتَ فَسَلْهُ، وإذا سألك فأعطِه، ولا تمله خيراً ولا يمله لك، كُن له ظهيراً فإنّه لك ظهيرٌ، إذا غاب فاحفَظْه في غَيبته، وإنْ شهِدَ زُرهُ وأَجلِلهُ وأكرِمْه، فإنّه منك وأنت منه، وإن كان عاتباً فلا تفارِقْه حتىّ تَسلّ سخيمتَه، وإنْ أصابه خيرٌ فاحمدِ الله (جلّ جلاله)، وإن ابتُليَ فأعطِه، وتحَمَّل عنه وأعِنهُ.