وروي في خبر آخر أن شمعون سأل النبي صلى الله عليه وآله فقال: أخبرني ما أبو جاد؟ وما هوز؟ وما حطي؟ وما كلمن؟ وما سعفص؟ وما قرشت؟ وما كتب؟ فقال رسول صلى الله عليه وآله: أما " أبو جاد " فهو كنية آدم عليه السلام أبى أن يأكل من الشجرة فجاد فأكل. وأما " هوز " هوى من السماء فنزل إلى الأرض. وأما " حطي " أحاطت به خطيئته. وأما " كلمن " كلم الله عز وجل. وأما " سعفص " قال الله عز وجل: صاع بصاع، كما تدين تدان. وأما " قرشت " " أقر بالسيئات فغفر له. وأما " كتب " فكتب الله عز وجل [عنده] في اللوح المحفوظ قبل أن يخلق آدم بألفي عام إن آدم خلق من التراب وعيسى عليه السلام خلق بغير أب وأنزل الله عز وجل تصديقه " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب " قال: صدقت يا محمد.