360- وقال في فصل آخر: ومن عظمت منته عليه تضاعفت الحجة عليه ولزمه الصدق فيما ساءه وسره وليس ينبغي فيما بيني وبين الله إلا الصدق عن أمره مع عظم جنايته وهذا الرجل منصوب لأمر من الأمور لا يسع العصابة العدول عنه فيه وحكم الإسلام مع ذلك جار عليه كجريه على غيره من المؤمنين وذكره.