345- أخبرنا جماعة عن أبي الحسن محمد بن أحمد بن داود القمي قال: وجدت بخط أحمد بن إبراهيم النوبختي وإملاء أبي القاسم الحسين بن روح رضي الله عنه على ظهر كتاب فيه جوابـات ومسـائل أنفذت من قـم يسأل عنها هل هي جوابات الفقيه عليه السلام أو جوابات محمد بن علي الشلمغاني لأنه حكي عنه أنه قال: هذه المسائل أنا أجبت عنها. فكتب إليهم على ظهر كتابهم: بسم الله الرحمن الرحيم. قد وقفنا على هذه الرقعة وما تضمنته فجميعه جوابنا عن المسائل ولا مدخل للمخذول الضال المضل المعروف بالعزاقري لعنه الله في حرف منه، وقد كانت أشياء خرجت إليكم على يدي أحمد بن بلال وغيره من نظرائه وكان من ارتدادهم عن الإسلام مثل ما كان من هذا، عليهم لعنة الله وغضبه، فاستثبت قديما في ذلك. فخرج الجواب: ألا من استثبت فإنه لا ضرر في خروج ما خرج على أيديهم وأن ذلك صحيح وروي قديما عن بعض العلماء عليهم السلام والصلاة والرحمة أنه سئل عن مثل هذا بعينه في بعض من غضب الله عليه، وقال عليه السلام: العلم علمنا ولا شيء عليكم من كفر فقد كفر فما صح لكم مما خرج على يده برواية غيره له من الثقات رحمهم الله، فاحمدوا الله واقبلوه، وما شككتم فيه أو لم يخرج إليكم في ذلك إلا على يده فردوه إلينا لنصححه أو نبطله،والله تقدست أسماؤه وجل ثناؤه ولي توفيقكم وحسبنا في أمورنا كلها ونعم الوكيل.