205- وبهذا الاسناد، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن حمويه الرازي، عن الحسين بن رزق الله، عن موسى بن محمد بن جعفر قال: حدثتني حكيمة بنت محمد عليه السلام بمثل معنى الحديث الاول، إلا أنها قالت: فقال لي أبومحمد عليه السلام: يا عمة، إذا كان اليوم السابع فأتِنا. فلما أصبحت جئت لأسلم على أبي محمد عليه السلام وكشفت عن الستر لأتفقد سيدي فلم أره، فقلت له: جعلت فداك ما فعل سيدي؟ فقال: يا عمة،استودعناه الذي استودعت أم موسى. فلما كان اليوم السابع جئت فسلمت وجلست فقال:هلموا إبني. فجئ بسيدي وهو في خرق صفر ففعل به كفعله الاول، ثم أدلى لسانه في فيه كأنما يغذيه لبنا وعسلا، ثم قال: تكلم يا بني. فقال عليه السلام: أشهد أن لا إله إلا الله… وثنى بالصلاة على محمد وعلى الائمة عليهم السلام حتى وقف على أبيه، ثم قرأ: ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ. وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾.