18 - حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا سَعْدِ بْنِعَبْدِ اللَّه قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبي نَصْرِ البِزَنْطِيِّ قالَ كُنْتُ شَاكّاً فِي أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلامُهُ عَلَيْهِ فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ كِتَاباً أَسْأَلُهُ فِيهِ الإِذْنَ عَلَيْهِ وَقَدْ أَضْمَرْتُ فِي نَفْسِي أَنْ أَسْأَلَهُ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ عَنْ ثَلاثِ آيَاتٍ قَدْ عَقَدْتُ قَلْبِي عَلَيْهَا قَالَ فَأَتَانِي جَوَابُ مَا كَتَبْتُ بِهِ إِلَيْهِ عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ أَمَّا مَا طَلَبْتَ مِنَ الإِذْنِ عَلَيَّ فَإِنَّ الدُّخُولَ عَلَيَّ صَعْبٌ وَهَؤُلاءِ قَدْ ضَيَّقُوا عَلَيَّ ذَلِكَ فَلَسْتَ تَقْدِرُ عَلَيْهِ الآْنَ وَسَيَكُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَكَتَبَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِجَوَابِ مَا أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ عَنِ الآْيَاتِ الثَّـلاثِ فِي الْكِتَـابِوَلا وَاللَّهِ مَا ذَكَرْتُ لَهُ مِنْهُنَّ شَيْئاً وَلَقَدْ بَقِيتُ مُتَعَجِّباً لَمَّا ذَكَرَ مَا فِي الْكِتَابِ وَلَمْ أَدْرِ أَنَّهُ جَوَابِي إِلا بَعْدَ ذَلِكَ فَوَقَفْتُ عَلَى مَعْنَى مَا كَتَبَ بِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ