28 - حَدَّثَنا أَبي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدِ بْنِإِدْرِيس قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ عِمْران الأَشْعَرِيِّ قالَ: حَدَّثَنا مُعاوِيَةَ بْنِ حكيم عَنْ معمر بْنِ خلاد قالَ: قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ لِيَ الْمَأْمُونُ يَا أَبَا الْحَسَنِ انْظُرْ بَعْضَ مَنْ تَثِقُ بِهِ تُوَلِّيهِ هَذِهِ الْبُلْدَانَ الَّتِي قَدْ فَسَدَتْ عَلَيْنَا فَقُلْتُ لَهُ تَفِي لِي وَأَفِي لَكَ فَإِنِّي إِنَّمَا دَخَلْتُ فِيَما دَخَلْتُ عَلَى أَنْ لا آمُرَ فِيهِ وَلا أَنْهَى وَلا أَعْزِلَ وَلا أُوَلِّيَ وَلا أَسِيرَ حَتَّى يُقَدِّمَنِيَ اللَّهُ قَبْلَكَ فَوَاللَّهِ إِنَّ الْخِلافَةَ لَشَيْءٌ مَا حَدَّثَتْ بِهِ نَفْسِي وَلَقَدْ كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ أَتَرَدَّدُ فِي طُرُقِهَا عَلَى دَابَّتِي وَإِنَّ أَهْلَهَا وَغَيْرَهُمْ يَسْأَلُونِّيَ الْحَوَائِجَ فَأَقْضِيهَا لَهُمْ فَيَصِيرُونَ كَالأَعْمَامِ لِي وَإِنَّ كُتُبِي لَنَافِذَةٌ فِي الأَمْصَارِ وَمَا زِدْتَنِي فِي نِعْمَةٍ هِيَ عَلَيَّ مِنْ رَبِّي فَقَالَ أَفِي لَكَ.