20 - حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ القَطَّانُ قالَ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا القَطَّانُ قالَ: بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ قالَ: حَدَّثَنا تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ قالَ: حَدَّثَنا عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبي الهُذَيْلِ وَسَأَلْتُهُ عَنِ الإِمامَة فِيمَنْ تَجِبُ وَما عَلامةُ مَنْ تَجِبُ لَهُ الإِمامَةٌ؟ فَقالَ: إِنَّ الدَّلِيلَ عَلَى ذلِكَ وَالحُجَّةَ عَلَى المُؤْمِنِينَ وَالقائِمَ بِاُمُورِ الْمُسْلِمِينَ وَالنَّاطِقَ بِالْقُرآنِ وَالْعالِمَ بِالأَحْكامِ أَخُو نَبِيَّ اللَّهِ خَلِيفَتُهُ عَلَى اُمَّتِهِ وَوَصِيُّهُ عَلَيْهِمْ وَوَلِيِّهِ الَّذِي كانَ مِنْهُ بِمَنْزِلَةِ هارُونَ مِنْ مُوسَى، المَفْرُوض الطَّاعَةِ بِقَوْلِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: «يا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِمِنْكُمْ» المَوْصُوفُ بِقَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ»، وَالمَدْعُوُّ إِلَيْهِ بِالْوِلايَةِ، المُثْبَتُ لَهُ الإِمامَةُ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ بِقَوْلِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: أَلَسْتُ أَوْلى بِكُمْ مِنْكُمْ بِأَنْفُسَكُمْ؟ قالُوا: بَلى، قالَ: فَمَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاهُ، اَللَّهُمَّ والِ مَنْ والاهُ، وَعادَ مَنْ عاداهُ، وَانْصُر مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَأَعِنْ مَنْ أَعانَهُ، عَلِىُّ بْنُ أَبِي طالِبٍ عَلَيْهِ السَّلامُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنينَ وَإِمام المُتَّقِينَ، وَقائِدُ الْغُرّ الُمحَجِّلِينَ، وَأَفْضَلِ الوَصِيِّين، وَخَيْرُ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ بَعْد رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَبَعْدَهُ الحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ، ثُمَّ الحُسَيْنُ سِبْطاً رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَابْنا خَيْرِ النِّسْوان أَجْمَعِينَ، ثُمَّ عَلِىُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثُمَّ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ، ثُمَّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّد، ثُمَّ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، ثُمَّ عَلِىُّ بْنُ مُوسَى، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ، ثُمَّ عَلِىُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثُمَّ الحَسَنُ بْنُ عَلِىٍّ، ثُمَّ مُحَمَّدُ بْنُ الحَسَنِ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ، إِلى يَوْمُنا هذا واحِدَاً بَعْدَ واحِدٍ، وَهُمْ عِتْرَةُ الرَّسُول عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلاَمُ المَعْرُفُون بِالْوَصِيَّة وَالإِمامَة، لا تَخِلُو الأَرْضُ مِنْ حُجَّة مِنْهُمْ فِي كُلِّ عَصْرٍ وَزمانٍ، وَفِي كُلِّ وَقْتٍ وَأَوانٍ، وَهُمُ العُرْوَةُ الوُثْقى وَأَئِمَّةُ الهُدى، وَالحُجَّة عَلَى أَهْلِ الدُّنْيا إِلى أَن يَرِثَ اللَّهُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها، وَكُلُّ مَنْ خالَفَهُمْ ضالٌ مُضِلٌّ تارِكٌ لِلْحَقِّ وَالهُدى وَهُمُ المُعَبَّرُونَ عَنِ الْقُرْآنِ وَالنَّاطِقُونَ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مَنْ ماتَ وَلا يَعْرِفُهُمْ ماتَ مَيْتَةً جاهِلِيَّةً، وَدِينُهُمُ الوَرْعُ وَالعِفَّةُ وَالصِّدْقُ وَالصَّلاحُ وَالاِجْتِهاد وَأَداءَ الأمانَةِ إِلى الْبَرِّ الفاجِرِ وَطُولُ السُّجُودِ وَقِيامُ اللَّيْل، وَاجْتَنابُ الَمحارِم وَانْتِظارُ الفَرَجِ بِالصَّبْرِ، وَحُسْنُ الصُّحْبَة وَحُسْنُ الجَوارِ. ثُمَّ قالَ تَمِيمُ بْنُ بُهْلُولٍ: حَدَّثَني أَبُو مُعاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍعَلَيْهِمَا السَّلاَمُ فِي الإِمامَةِ مِثْلَهُ سَواءً.