54 - حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ القاسِم المفسر الأسترآبادي رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ: حَدَّثَنا يُوسِف بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زياد وَعَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سيار، عَن أَبُويهما عَنِ الحَسَن بْنِ عَلِى، عَن أَبيهِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّد، عَن أَبيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى، عَن أَبيهِ الرِّضا عَلِىِّ بْنِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبِيهِ مُحَمَّد عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ عَلِىِّ بْنِ الحُسَيْن عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِى عَلَيْهِ السَّلامُ، عَن أَبيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنين عَلِىِّ بْنِ أَبِي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ قالَ: قالَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: قَسَمْتُ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي. وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَدَأَ عَبْدِي بِاسْمِي، وَحَقٌّ عَلَيَّ أَنْ أُتَمِّمَ لَهُ أُمُورَهُ وَأُبَارِكَ لَهُ فِي أَحْوَالِهِ. فَإِذَا قَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ، قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ حَمِدَنِي عَبْدِي وَعَلِمَ أَنَّ النِّعَمَ الَّتِي لَهُ مِنْ عِنْدِي وَأَنَّ الْبَلايَا الَّتِي دُفِعَتْ عَنْهُ فَبِتَطَوُّلِي، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي أُضِيفُ لَهُ إِلَى نِعَمِ الدُّنْيَا نِعَمَ الآْخِرَةِ وَأَدْفَعُ عَنْهُ بَلايَا الآْخِرَةِ كَمَا دَفَعْتُ عَنْهُ بَلايَا الدُّنْيَا. فَإِذَا قَالَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شَهِدَ لِي بِأَنِّي الرَّحْمَنُالرَّحِيمُ أُشْهِدُكُمْ لاوَفِّرَنَّ مِنْ رَحْمَتِي حَظَّهُ وَلاجْزِلَنَّ مِنْ عَطَائِي نَصِيبَهُ فَإِذَا قَالَ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ أُشْهِدُكُمْ كَمَا اعْتَرَفَ عَبْدِي أَنِّي مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ لاسَهِّلَنَّ يَوْمَ الْحِسَابِ حِسَابَهُ وَلاتَقَبَّلَنَّ حَسَنَاتِهِ وَلاتَجَاوَزَنَّ، عَن سَيِّئَاتِهِ فَإِذَا قَالَ إِيَّاكَ نَعْبُدُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ صَدَقَ عَبْدِي إِيَّايَ يَعْبُدُ أُشْهِدُكُمْ لاثِيبَنَّهُ عَلَى عِبَادَتِهِ ثَوَاباً يَغْبِطُهُ كُلُّ مَنْ خَالَفَهُ فِي عِبَادَتِهِ لِي فَإِذَا قَالَ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَ اسْتَعَانَ وَإِلَيَّ الْتَجَأَ أُشْهِدُكُمْ لاعِينَنَّهُ عَلَى أَمْرِهِ وَلاغِيثَنَّهُ فِي شَدَائِدِهِ وَلآَخُذَنَّ بِيَدِهِ يَوْمَ نَوَائِبِهِ فَإِذَا قَالَ اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ فَقَدِ اسْتَجَبْتُ لِعَبْدِي وَأَعْطَيْتُهُ مَا أَمَّلَ وَآمَنْتُهُ عَمَّا مِنْهُ وَجِلَ قَالَ وَقِيلَ لامِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلامُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرْنَا، عَن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَهِيَ مِنْ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَقَالَ نَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَقْرَؤُهَا وَيَعُدُّهَا آيَةً مِنْهَا وَيَقُولُ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي.