50ـ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ الْكَلْبِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَزَوَّرِ الْغَنَوِيِّ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ نُبَاتَةَ الْحَنْظَلِيِّ قَالَ رَأَيْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ (عَلَيْهِ السَّلام) يَوْمَ افْتَتَحَ الْبَصْرَةَ وَرَكِبَ بَغْلَةَ رَسُولِ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ الله فَقَامَ إِلَيْهِ أَبُو أَيُّوبَ الانْصَارِيُّ فَقَالَ بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا فَإِنَّكَ كُنْتَ تَشْهَدُ وَنَغِيبُ فَقَالَ إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ الله سَبْعَةٌ مِنْ وُلْدِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لا يُنْكِرُ فَضْلَهُمْ إِلا كَافِرٌ وَلا يَجْحَدُ بِهِ إِلا جَاحِدٌ فَقَامَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ رَحِمَهُ الله فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ سَمِّهِمْ لَنَا لِنَعْرِفَهُمْ فَقَالَ إِنَّ خَيْرَ الْخَلْقِ يَوْمَ يَجْمَعُهُمُ الله الرُّسُلُ وَإِنَّ أَفْضَلَ الرُّسُلِ مُحَمَّدٌ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَإِنَّ أَفْضَلَ كُلِّ أُمَّةٍ بَعْدَ نَبِيِّهَا وَصِيُّ نَبِيِّهَا حَتَّى يُدْرِكَهُ نَبِيٌّ أَلا وَإِنَّ أَفْضَلَ الاوْصِيَاءِ وَصِيُّ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ أَلا وَإِنَّ أَفْضَلَ الْخَلْقِ بَعْدَ الاوْصِيَاءِ الشُّهَدَاءُ أَلا وَإِنَّ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَهُ جَنَاحَانِ خَضِيبَانِ يَطِيرُ بِهِمَا فِي الْجَنَّةِ لَمْ يُنْحَلْ أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الامَّةِ جَنَاحَانِ غَيْرُهُ شَيْءٌ كَرَّمَ الله بِهِ مُحَمَّداً (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) وَشَرَّفَهُ وَالسِّبْطَانِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَالْمَهْدِيُّ (عَلَيْهم السَّلام) يَجْعَلُهُ الله مَنْ شَاءَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ثُمَّ تَلا هَذِهِ الايَةَ وَمَنْ يُطِعِ الله وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً. ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ الله وَكَفى بِالله عَلِيماً.