39ـ بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ قُلْتُ لابِي عَبْدِ الله مَا مَعْنَى السَّلامِ عَلَى رَسُولِ الله فَقَالَ إِنَّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَمَّا خَلَقَ نَبِيَّهُ وَوَصِيَّهُ وَابْنَتَهُ وَابْنَيْهِ وَجَمِيعَ الائِمَّةِ وَخَلَقَ شِيعَتَهُمْ أَخَذَ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ وَأَنْ يَصْبِرُوا وَيُصَابِرُوا وَيُرَابِطُوا وَأَنْ يَتَّقُوا الله وَوَعَدَهُمْ أَنْ يُسَلِّمَ لَهُمُ الارْضَ الْمُبَارَكَةَ وَالْحَرَمَ الامِنَ وَأَنْ يُنَزِّلَ لَهُمُ الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ وَيُظْهِرَ لَهُمُ السَّقْفَ الْمَرْفُوعَ وَيُرِيحَهُمْ مِنْ عَدُوِّهِمْ وَالارْضِ الَّتِي يُبَدِّلُهَا الله مِنَ السَّلامِ وَيُسَلِّمُ مَا فِيهَا لَهُمْ لا شِيَةَ فِيهَا قَالَ لا خُصُومَةَ فِيهَا لِعَدُوِّهِمْ وَأَنْ يَكُونَ لَهُمْ فِيهَا مَا يُحِبُّونَ وَأَخَذَ رَسُولُ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) عَلَى جَمِيعِ الائِمَّةِ وَشِيعَتِهِمُ الْمِيثَاقَ بِذَلِكَ وَإِنَّمَا السَّلامُ عَلَيْهِ تَذْكِرَةُ نَفْسِ الْمِيثَاقِ وَتَجْدِيدٌ لَهُ عَلَى الله لَعَلَّهُ أَنْ يُعَجِّلَهُ جَلَّ وَعَزَّ وَيُعَجِّلَ السَّلامَ لَكُمْ بِجَمِيعِ مَا فِيهِ.