وهذا الخبر وإن كان ظاهره ظاهر الخبر فان المراد به الامر لاستحالة أن يكون المراد به الخبر، لانه لو أراد الخبر لكان كذبا ،ويجري هذا مجرى قوله تعالى:« ومن دخله كان آمنا« وإنما معناه آمنوه.