قال الشيخ أيده الله تعالى( وغسل الطفل كغسل البالغ). إذا كان ميتا مثل سائر الاموات يجب أن يكون حكمه حكمها في وجوب الغسل له لدخوله تحت الامر. قال:( والجريدة تجعل مع جميع الاموات من المسلمين كبارهم وصغارهم واناثهم وذكرانهم سنة وفضيلة). فالوجه فيه ايضا ما ذكرناه وانه إذا أمروا بوضع الجريدة مع الميت فلا تختص كبيرا دون صغير ولا ذكرا دون انثى. قال الشيخ أيده الله تعالى: والاصل في وضع الجريدة مع الميت ان الله تعالى لما اهبط آدم عليه السلام إلى آخر الحديث.