ثُمَّ نَشِّفْهُ بِثَوْبٍ طَاهِرٍ وَ اِعْمِدْ إِلَى قُطْنٍ فَذُرَّ عَلَيْهِ شَيْئاً مِنْ حَنُوطٍ وَ ضَعْهُ عَلَى فَرْجِهِ قُبُلٍ وَدُبُرٍ وَاُحْشُ اَلْقُطْنَ فِي دُبُرِهِ لِئَلاَّ يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ وَخُذْ خِرْقَةً طَوِيلَةً عَرْضُهَا شِبْرٌ فَشُدَّهَا مِنْ حَقْوَيْهِ وَ ضُمَّ فَخِذَيْهِ ضَمّاً شَدِيداً وَ لُفَّهُمَا فِي فَخِذَيْهِ ثُمَّ أَخْرِجْ رَأْسَهَا مِنْ تَحْتِ رِجْلَيْهِ إِلَى اَلْجَانِبِ اَلْأَيْمَنِ وَ اِغْمِزْهَا فِي اَلْمَوْضِعِ اَلَّذِي لَفَفْتَ فِيهِ اَلْخِرْقَةَ وَ تَكُونُ اَلْخِرْقَةُ طَوِيلَةً تَلُفُّ فَخِذَيْهِ مِنْ حَقْوَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ لَفّاً شَدِيداً». فأما ما ذكره في جملة ذلك من تقديم وضوء الميت قبل غسله، فيدل على ذلك.