فالمراد به إذا لم تجففه الشمس، والذي يدل على ذلك الخبر الاول وهو قَوْلُهُ: إِذَا أَصَابَ اَلْأَرْضَ نَجَاسَةٌ وَ طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلشَّمْسُ ثُمَّ يَبِسَ فَلاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ عَلَيْهِ وَإِذَا لَمْ يَيْبَسْ فَلاَ تَجُوزُ اَلصَّلاَةُ عَلَيْهِ. قال الشيخ أيده الله تعالى: ولا بأس أن يصلي الانسان على فراش قد أصابه مني أو غيره من النجاسات إذا كان موضع سجوده طاهرا. فيدل عليه