قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إذا جاز أن يكون في الأرض جنة مغيبة عن أعين الناس لا يهتدي إلى مكانها أحد من الناس و لا يعلمون بها و يعتقدون صحة كونها من طريق الأخبار فكيف لا يقبلون من طريق الأخبار كون القائم ع الآن في غيبته و إذا جاز أن يعمر شداد بن عاد تسعمائة سنة فكيف لا يجوز أن يعمر القائم ع مثلها أو أكثر منها.
و الخبر في شداد بن عاد عن أبي وائل و الأخبار في القائم ع عن النبي و الأئمة ص فهل ذلك إلا مكابرة في جحود الحق.
الشرح #1
قال مصنف هذا الكتاب رضي الله عنه إذا جاز أن يكون في الأرض جنة مغيبة عن أعين الناس لا يهتدي إلى مكانها أحد من الناس و لا يعلمون بها و يعتقدون صحة كونها من طريق الأخبار فكيف لا يقبلون من طريق الأخبار كون القائم ع الآن في غيبته و إذا جاز أن يعمر شداد بن عاد تسعمائة سنة فكيف لا يجوز أن يعمر القائم ع مثلها أو أكثر منها. و الخبر في شداد بن عاد عن أبي وائل و الأخبار في القائم ع عن النبي و الأئمة ص فهل ذلك إلا مكابرة في جحود الحق.