قال مصنف هذا الكتاب - رضي الله عنه - هذان الحديثان متفقان، غير مختلفين وذلك أن الحج فيه صلاة والصلاة ليس فيها حج فالحج بهذا الوجه أفضل من الصلاة وصلاة فريضة أفضل من عشرين حجة متجردة عن الصلاة.