لا بأس بالوضوء بفضل الجنب والحائض ما لم يوجد غيره، وإن توضأ رجل من الماء المتغير أو اغتسل أو غسل ثوبه فعليه إعادة الوضوء والغسل والصلاة وغسل الثوب وكل آنية صب فيها ذلك الماء. فإن دخل رجل الحمام ولم يكن عنده ما يغرف به ويداه قذرتان ضرب يده في الماء وقال: بسم الله وهذا مما قال الله عز وجل: " كُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍۢ ۚ. وكذلك الجنب إذا انتهى إلى الماء القليل فالطريق ولم يكن معه إناء يغرف به ويداه قذرتان يفعل مثل ذلك