5088 - رَوَى اَلْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: "لَوْ أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ فِي اَلْإِسْلاَمِ فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ شَرِبَ اَلْخَمْرَ وَ زَنَى وَ أَكَلَ اَلرِّبَا وَ لَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُ شَيْءٌ مِنَ اَلْحَلاَلِ وَ اَلْحَرَامِ لَمْ أُقِمْ عَلَيْهِ اَلْحَدَّ إِذَا كَانَ جَاهِلاً إِلاَّ أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ اَلْبَيِّنَةُ أَنَّهُ قَرَأَ اَلسُّورَةَ اَلَّتِي فِيهَا اَلزِّنَا وَ اَلْخَمْرُ وَ أَكْلُ اَلرِّبَا وَ إِذَا جَهِلَ ذَلِكَ أَعْلَمْتُهُ وَ أَخْبَرْتُهُ فَإِنْ رَكِبَهُ بَعْدَ ذَلِكَ جَلَدْتُهُ وَ أَقَمْتُ عَلَيْهِ اَلْحَدَّ".
بَابُ حَدِّ شُرْبِ الْخَمْرِ وَ مَا جَاءَ فِي الْغِنَاءِ وَ الْمَلَاهِي
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 4, الكتاب 1, الباب 11
5089 - وَ فِي رِوَايَةِ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ يَرْفَعُهُ: أَنَّ أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أُتِيَ بِالنَّجَاشِيِّ اَلْحَارِثِيِّ اَلشَّاعِرِ قَدْ شَرِبَ اَلْخَمْرَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَضَرَبَهُ ثَمَانِينَ ثُمَّ حَبَسَهُ لَيْلَةً ثُمَّ دَعَا بِهِ مِنَ اَلْغَدِ فَضَرَبَهُ عِشْرِينَ سَوْطاً فَقَالَ يَا أَمِيرَ اَلْمُؤْمِنِينَ ضَرَبْتَنِي ثَمَانِينَ سَوْطاً فِي شُرْبِ اَلْخَمْرِ فَهَذِهِ اَلْعِشْرُونَ مَا هِيَ فَقَالَ "هَذَا لِجُرْأَتِكَ عَلَى شُرْبِ اَلْخَمْرِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ".
5090 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "لاَ تُجَالِسُوا شُرَّابَ اَلْخَمْرِ فَإِنَّ اَللَّعْنَةَ إِذَا نَزَلَتْ عَمَّتْ مَنْ فِي اَلْمَجْلِسِ".
5091 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "شَارِبُ اَلْخَمْرِ إِنْ مَرِضَ فَلاَ تَعُودُوهُ وَ إِنْ مَاتَ فَلاَ تَشْهَدُوهُ وَ إِنْ شَهِدَ فَلاَ تُزَكُّوهُ وَ إِنْ خَطَبَ إِلَيْكُمْ فَلاَ تُزَوِّجُوهُ فَإِنَّ مَنْ زَوَّجَ اِبْنَتَهُ شَارِبَ اَلْخَمْرِ فَكَأَنَّمَا قَادَهَا إِلَى اَلزِّنَا وَ مَنْ زَوَّجَ اِبْنَتَهُ مُخَالِفاً لَهُ عَلَى دِينِهِ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا وَ مَنِ اِئْتَمَنَ شَارِبَ اَلْخَمْرِ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَلَى اَللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى ضَمَانٌ".
5092 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "خَمْسَةٌ مِنْ خَمْسَةٍ مُحَالٌ اَلْحُرْمَةُ مِنَ اَلْفَاسِقِ مُحَالٌ وَ اَلشَّفَقَةُ مِنَ اَلْعَدُوِّ مُحَالٌ وَ اَلنَّصِيحَةُ مِنَ اَلْحَاسِدِ مُحَالٌ وَ اَلْوَفَاءُ مِنَ اَلْمَرْأَةِ مُحَالٌ وَ اَلْهَيْبَةُ مِنَ اَلْفَقِيرِ مُحَالٌ".
5093 - وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاجْتَنِبُوا اَلرِّجْسَ مِنَ اَلْأَوْثٰانِ وَ اِجْتَنِبُوا قَوْلَ اَلزُّورِ قَالَ "اَلرِّجْسُ مِنَ اَلْأَوْثَانِ اَلشِّطْرَنْجُ وَ قَوْلُ اَلزُّورِ اَلْغِنَاءُ وَ اَلنَّرْدُ أَشَدُّ مِنَ اَلشِّطْرَنْجِ فَأَمَّا اَلشِّطْرَنْجُ فَإِنَّ اِتِّخَاذَهَا كُفْرٌ وَ اَللَّعِبَ بِهَا شِرْكٌ وَ تَعْلِيمَهَا كَبِيرَةٌ مُوبِقَةٌ وَ اَلسَّلاَمَ عَلَى اَللاَّهِي بِهَا مَعْصِيَةٌ وَ مُقَلِّبَهَا كَمُقَلِّبِ لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ وَ اَلنَّاظِرَ إِلَيْهَا كَالنَّاظِرِ إِلَى فَرْجِ أُمِّهِ وَ اَللاَّعِبَ بِالنَّرْدِ قِمَاراً مَثَلُهُ مَثَلُ مَنْ يَأْكُلُ لَحْمَ اَلْخِنْزِيرِ وَ مَثَلَ اَلَّذِي يَلْعَبُ بِهَا مِنْ غَيْرِ قِمَارٍ مَثَلُ مَنْ يَضَعُ يَدَهُ فِي لَحْمِ اَلْخِنْزِيرِ أَوْ فِي دَمِهِ وَ لاَ يَجُوزُ اَللَّعِبُ بِالْخَوَاتِيمِ وَ اَلْأَرْبَعَةَ عَشَرَ وَ كُلُّ ذَلِكَ وَ أَشْبَاهُهُ قِمَارٌ حَتَّى لَعِبُ اَلصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ هُوَ اَلْقِمَارُ وَ إِيَّاكَ وَ اَلضَّرْبَ بِالصَّوَانِيجِ فَإِنَّ اَلشَّيْطَانَ يَرْكُضُ مَعَكَ وَ اَلْمَلاَئِكَةَ تَنْفِرُ عَنْكَ وَ مَنْ بَقِيَ فِي بَيْتِهِ طُنْبُورٌ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً "فَقَدْ بٰاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اَللّٰهِ" عَزَّ وَ جَلَّ".
5094 - وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "إِنَّ اَلْمَلاَئِكَةَ لَتَنْفِرُ عِنْدَ اَلرِّهَانِ وَ تَلْعَنُ صَاحِبَهُ مَا خَلاَ اَلْحَافِرَ وَ اَلْخُفَّ وَ اَلرِّيشَ وَ اَلنَّصْلَ وَ قَدْ سَابَقَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَ أَجْرَى اَلْخَيْلَ ".
5095 - فَرُوِيَ: "أَنَّ نَاقَةَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ سُبِقَتْ فَقَالَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ "إِنَّهَا بَغَتْ وَ قَالَتْ فَوْقِي رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ حَقٌّ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لاَ يَبْغِيَ شَيْءٌ عَلَى شَيْءٍ إِلاَّ أَذَلَّهُ اَللَّهُ وَ لَوْ أَنَّ جَبَلاً بَغَى عَلَى جَبَلٍ لَهَدَّ اَللَّهُ اَلْبَاغِيَ مِنْهُمَا" ".
5096 - : وَ نَهَى رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ تَحْرِيشِ اَلْبَهَائِمِ مَا خَلاَ اَلْكِلاَبَ.
5097 - : وَ سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ عَنْ شِرَاءِ جَارِيَةٍ لَهَا صَوْتٌ فَقَالَ "مَا عَلَيْكَ لَوِ اِشْتَرَيْتَهَا فَذَكَّرَتْكَ اَلْجَنَّةَ ".