باب علل الحج قال الشيخ مصنف هذا الكتاب - رحمه الله -: قد أخرجت أسانيد العلل التي أنا ذاكرها عن النبي صلى الله عليه وآله وعن الأئمة عليهم السلام في كتابي جامع علل الحج.
بَابُ عِلَلِ الْحَجِّ
2109 - قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : «سُمِّيَتِ اَلْكَعْبَةُ كَعْبَةً لِأَنَّهَا وَسَطُ اَلدُّنْيَا ».
2110 - وَ قَدْ رُوِيَ : أَنَّهُ «إِنَّمَا سُمِّيَتْ كَعْبَةً لِأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ وَ صَارَتْ مُرَبَّعَةً لِأَنَّهَا بِحِذَاءِ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ وَ صَارَ اَلْبَيْتُ اَلْمَعْمُورُ مُرَبَّعاً لِأَنَّهُ بِحِذَاءِ اَلْعَرْشِ وَ هُوَ مُرَبَّعٌ وَ صَارَ اَلْعَرْشُ مُرَبَّعاً لِأَنَّ اَلْكَلِمَاتِ اَلَّتِي بُنِيَ عَلَيْهَا اَلْإِسْلاَمُ أَرْبَعٌ وَ هِيَ: سُبْحَانَ اَللَّهِ وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ ».
2111 - وَ سُمِّيَ بَيْتُ اَللَّهِ اَلْحَرَامَ لِأَنَّهُ حُرِّمَ عَلَى اَلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَدْخُلُوهُ.
2112 - وَ سُمِّيَ اَلْبَيْتُ اَلْعَتِيقَ لِأَنَّهُ أُعْتِقَ مِنَ اَلْغَرَقِ.
2113 - وَ رُوِيَ : «أَنَّهُ سُمِّيَ اَلْعَتِيقَ لِأَنَّهُ بَيْتٌ عَتِيقٌ مِنَ اَلنَّاسِ وَ لَمْ يَمْلِكْهُ أَحَدٌ ».
2114 - وَ وُضِعَ اَلْبَيْتُ فِي وَسَطِ اَلْأَرْضِ لِأَنَّهُ اَلْمَوْضِعُ اَلَّذِي مِنْ تَحْتِهِ دُحِيَتِ اَلْأَرْضُ وَ لِيَكُونَ اَلْفَرْضُ لِأَهْلِ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ فِي ذَلِكَ سَوَاءً ».
2115 - وَ سُمِّيَ اَلْحَطِيمُ حَطِيماً لِأَنَّ اَلنَّاسَ يَحْطِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً هُنَالِكَ».
2116 - وَ إِنَّمَا صَارَ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ يَسَارِهِ لِأَنَّ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ مَقَاماً فِي اَلْقِيَامَةِ وَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَقَاماً فَمَقَامُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ شِمَالِ عَرْشِهِ ، فَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مَقَامِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ عَرْشُ رَبِّنَا تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ وَ صَارَ اَلرُّكْنُ اَلشَّامِيُّ مُتَحَرِّكاً فِي اَلشِّتَاءِ وَ اَلصَّيْفِ وَ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهَارِ لِأَنَّ اَلرِّيحَ مَسْجُونَةٌ تَحْتَهُ وَ إِنَّمَا صَارَ اَلْبَيْتُ مُرْتَفِعاً يُصْعَدُ إِلَيْهِ بِالدَّرَجِ لِأَنَّهُ لَمَّا هَدَمَ اَلْحَجَّاجُ اَلْكَعْبَةَ فَرَّقَ اَلنَّاسُ تُرَابَهَا، فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَبْنُوهَا خَرَجَتْ عَلَيْهِمْ حَيَّةٌ فَمَنَعَتِ اَلنَّاسَ اَلْبِنَاءَ فَأُتِيَ اَلْحَجَّاجُ فَأُخْبِرَ فَسَأَلَ اَلْحَجَّاجُ عَلِيَّ بْنَ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ «مُرِ اَلنَّاسَ أَنْ لاَ يَبْقَى أَحَدٌ مِنْهُمْ أَخَذَ مِنْهُ شَيْئاً إِلاَّ رَدَّهُ» فَلَمَّا اِرْتَفَعَتْ حِيطَانُهُ أَمَرَ بِالتُّرَابِ فَأُلْقِيَ فِي جَوْفِهِ فَلِذَلِكَ صَارَ اَلْبَيْتُ مُرْتَفِعاً يُصْعَدُ إِلَيْهِ بِالدَّرَجِ وَ صَارَ اَلنَّاسُ يَطُوفُونَ حَوْلَ اَلْحِجْرِ وَ لاَ يَطُوفُونَ فِيهِ لِأَنَّ أُمَّ إِسْمَاعِيلَ دُفِنَتْ فِي اَلْحِجْرِ فَفِيهِ قَبْرُهَا فَطِيفَ كَذَلِكَ كَيْلاَ يُوطَأَ قَبْرُهَا».
2117 - وَ رُوِيَ : «أَنَّ فِيهِ قُبُورَ اَلْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ ».
2118 - وَ سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِأَنَّ اَلنَّاسَ يَبُكُّ بَعْضُهُمْ بَعْضاً فِيهَا بِالْأَيْدِي.
2119 - وَ رُوِيَ : «أَنَّهَا سُمِّيَتْ بَكَّةَ لِبُكَاءِ اَلنَّاسِ حَوْلَهَا وَ فِيهَا ».
وَ رُوِيَ: «أَنَّهُ يُنَادَى عَلَى اَلْحِجْرِ أَلاَ مَنِ اِنْقَطَعَتْ بِهِ اَلنَّفَقَةُ فَلْيَحْضُرْ فَيُدْفَعَ إِلَيْهِ ».
2120 - وَ إِنَّمَا هَدَمَتْ قُرَيْشٌ اَلْكَعْبَةَ لِأَنَّ اَلسَّيْلَ كَانَ يَأْتِيهِمْ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ فَيَدْخُلُهَا فَانْصَدَعَتْ ».
2121 - وَ سُئِلَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: « سَوٰاءً اَلْعٰاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبٰادِ » فَقَالَ «لَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي أَنْ يُصْنَعَ عَلَى دُورِ مَكَّةَ أَبْوَابٌ لِأَنَّ لِلْحَاجِّ أَنْ يَنْزِلُوا مَعَهُمْ فِي دُورِهِمْ فِي سَاحَةِ اَلدَّارِ حَتَّى يَقْضُوا مَنَاسِكَهُمْ فَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ جَعَلَ لِدُورِ مَكَّةَ أَبْوَاباً مُعَاوِيَةُ ».
2122 - وَ حُرِّمَ اَلْمَسْجِدُ لِعِلَّةِ اَلْكَعْبَةِ وَ حُرِّمَ اَلْحَرَمُ لِعِلَّةِ اَلْمَسْجِدِ وَ وَجَبَ اَلْإِحْرَامُ لِعِلَّةِ اَلْحَرَمِ ».
2123 - وَ "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى جَعَلَ الْكَعْبَةَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ، وَجَعَلَ الْمَسْجِدَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الْحَرَمِ، وَجَعَلَ الْحَرَمَ قِبْلَةً لِأَهْلِ الدُّنْيَا. وَإِنَّمَا جُعِلَتِ التَّلْبِيَةُ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمَّا قَالَ لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ" وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا "فَنَادَى فَأُجِيبَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ يُلَبُّونَ". Hadith.2123 - "Indeed, Allah {SWT}, the Blessed and Exalted, made the Kaaba the Qibla for the people of the mosque, and He made the mosque the Qibla for the people of the sanctuary, and He made the sanctuary the Qibla for the people of the world. And the Talbiyah was instituted because when Allah {SWT}, Mighty and Majestic, said to Ibrahim, peace be upon him: 'And proclaim the Hajj to the people; they will come to you on foot' (Surah Al-Hajj 22:27), he called out, and it was answered by people from every distant pass, responding with the Talbiyah."
2124 - وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي اَلْحُسَيْنِ اَلْأَسَدِيِّ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عُثْمَانَ اَلدَّارِمِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا اَلْحَسَنِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنِ اَلتَّلْبِيَةِ وَ عِلَّتِهَا فَقَالَ «إِنَّ اَلنَّاسَ إِذَا أَحْرَمُوا نَادَاهُمُ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ «عِبَادِي وَ إِمَائِي لَأُحَرِّمَنَّكُمْ عَلَى اَلنَّارِ كَمَا أَحْرَمْتُمْ لِي» فَقَوْلُهُمْ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ إِجَابَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى نِدَائِهِ لَهُمْ.
2125 - وَ إِنَّمَا سُمِّيَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِعَرَفَاتٍ مَاءٌ وَ كَانُوا يَسْتَقُونَ مِنْ مَكَّةَ مِنَ اَلْمَاءِ لِرَيِّهِمْ وَ كَانَ يَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ تَرَوَّيْتُمْ تَرَوَّيْتُمْ فَسُمِّيَ يَوْمَ اَلتَّرْوِيَةِ لِذَلِكَ ».
2126 - وَ سُمِّيَتْ مِنًى مِنًى لِأَنَّ جَبْرَئِيلَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَتَى إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ لَهُ تَمَنَّ يَا إِبْرَاهِيمُ وَ كَانَتْ تُسَمَّى مُنًى فَسَمَّاهَا اَلنَّاسُ مِنًى.
2127 - وَ رُوِيَ : «إِنَّهَا سُمِّيَتْ مِنًى لِأَنَّ، إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ تَمَنَّى هُنَاكَ أَنْ يَجْعَلَ اَللَّهُ مَكَانَ اِبْنِهِ كَبْشاً يَأْمُرُهُ بِذَبْحِهِ فِدْيَةً لَهُ ».
2128 - وَ سُمِّيَ اَلْخَيْفُ خَيْفاً لِأَنَّهُ مُرْتَفِعٌ عَنِ اَلْوَادِي وَ كُلُّ مَا اِرْتَفَعَ عَنِ اَلْوَادِي سُمِّيَ خَيْفاً ».
2129 - وَ إِنَّمَا صُيِّرَ اَلْمَوْقِفُ بِالْمَشْعَرِ وَ لَمْ يُصَيَّرْ بِالْحَرَمِ لِأَنَّ اَلْكَعْبَةَ بَيْتُ اَللَّهِ وَ اَلْحَرَمَ حِجَابُهُ وَ اَلْمَشْعَرَ بَابُهُ فَلَمَّا قَصَدَهُ اَلزَّائِرُونَ أَوْقَفَهُمْ بِالْبَابِ يَتَضَرَّعُونَ حَتَّى أَذِنَ لَهُمْ بِالدُّخُولِ ثُمَّ أَوْقَفَهُمْ بِالْحِجَابِ اَلثَّانِي وَ هُوَ مُزْدَلِفَةُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَى طُولِ تَضَرُّعِهِمْ أَمَرَهُمْ بِتَقَرُّبِ قُرْبَانِهِمْ فَلَمَّا قَرَّبُوا وَ قَضَوْا تَفَثَهُمْ وَ تَطَهَّرُوا مِنَ اَلذُّنُوبِ اَلَّتِي كَانَتْ لَهُمْ حِجَاباً دُونَهُ أَمَرَهُمْ بِالزِّيَارَةِ عَلَى طَهَارَةٍ ».
2130 - وَ رُوِيَ : «أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شُرْبٍ وَ بِعَالٍ ».
2131 - وَ إِنَّمَا يُكْرَهُ اَلاِحْتِبَاءُ فِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ تَعْظِيماً لِلْكَعْبَةِ ».
2132 - وَ إِنَّمَا سُمِّيَ اَلْحَجُّ اَلْأَكْبَرَ لِأَنَّهَا كَانَتْ سَنَةً حَجَّ فِيهَا اَلْمُسْلِمُونَوَ اَلْمُشْرِكُونَ وَ لَمْ يَحُجَّ اَلْمُشْرِكُونَ بَعْدَ تِلْكَ اَلسَّنَةِ ».
2133 - وَ إِنَّمَا صَارَ اَلتَّكْبِيرُ بِمِنًى فِي دُبُرِ خَمْسَ عَشْرَةَ صَلاَةً وَ بِالْأَمْصَارِ فِي دُبُرِ عَشَرَةِ صَلَوَاتُ لِأَنَّهُ إِذَا نَفَرَ اَلنَّاسُ فِي اَلنَّفْرِ اَلْأَوَّلِ أَمْسَكَ أَهْلُ اَلْأَمْصَارِ عَنِ اَلتَّكْبِيرِ وَ كَبَّرَ أَهْلُ مِنًى مَا دَامُوا بِمِنًى إِلَى اَلنَّفْرِ اَلْأَخِيرِ.
2134 - وَ سُمِّيَ اَلْأَبْطَحُ أَبْطَحاً لِأَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أُمِرَ أَنْ يَنْبَطِحَ فِي بَطْحَاءِ جَمْعٍ فَانْبَطَحَ حَتَّى اِنْفَجَرَ اَلصُّبْحُ وَ إِنَّمَا أُمِرَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالاِعْتِرَافِ لِيَكُونَ سُنَّةً فِي وُلْدِهِ وَ أَذِنَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلْعَبَّاسِ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَةِ اَلْحَاجِّ وَ إِنَّمَا أَحْرَمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلشَّجَرَةِ لِأَنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَكَانَ بِالْمَوْضِعِ اَلَّذِي بِحِذَاءِ اَلشَّجَرَةِ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ «لَبَّيْكَ» قَالَ أَ لَمْ أَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَيْتُ وَ وَجَدْتُكَ ضَالاًّ فَهَدَيْتُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «اَلْحَمْدُ وَ اَلنِّعْمَةُ وَ اَلْمُلْكُ لَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ» فَلِذَلِكَ أَحْرَمَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ دُونَ اَلْمَوَاضِعِ كُلِّهَا وَ أَمَّا تَقْلِيدُ اَلْبُدْنِ فَلِيُعْرَفَ أَنَّهَا بَدَنَةٌ وَ يَعْرِفُهَا صَاحِبُهَا بِنَعْلِهِ اَلَّذِي يُقَلِّدُهَا بِهِ وَ اَلْإِشْعَارُ إِنَّمَا أُمِرَ بِهِ لِيَحْرُمَ ظَهْرُهَا عَلَى صَاحِبِهَا مِنْ حَيْثُ أَشْعَرَهَا وَ لاَ يَسْتَطِيعَ اَلشَّيْطَانُ أَنْ يَتَسَنَّمَهَا ».
2135 - وَ إِنَّمَا أُمِرَ بِرَمْيِ اَلْجِمَارِ لِأَنَّ إِبْلِيسَ اَللَّعِينَ كَانَ يَتَرَاءَى لِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي مَوْضِعِ اَلْجِمَارِ فَيَرْجُمُهُ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَجَرَتْ بِذَلِكَ اَلسُّنَّةُ » وَ رُوِيَ «أَنَّ أَوَّلَ مَنْ رَمَى اَلْجِمَارَ، آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ ».
2136 - وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : «إِنَّمَا جَعَلَ اَللَّهُ هَذَا اَلْأَضْحَى لِتَشْبَعَ مَسَاكِينُكُمْ مِنَ اَللَّحْمِ فَأَطْعِمُوهُمْ ».