2134 - وَ سُمِّيَ اَلْأَبْطَحُ أَبْطَحاً لِأَنَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أُمِرَ أَنْ يَنْبَطِحَ فِي بَطْحَاءِ جَمْعٍ فَانْبَطَحَ حَتَّى اِنْفَجَرَ اَلصُّبْحُ وَ إِنَّمَا أُمِرَ آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بِالاِعْتِرَافِ لِيَكُونَ سُنَّةً فِي وُلْدِهِ وَ أَذِنَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ لِلْعَبَّاسِ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى مِنْ أَجْلِ سِقَايَةِ اَلْحَاجِّ وَ إِنَّمَا أَحْرَمَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنَ اَلشَّجَرَةِ لِأَنَّهُ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَكَانَ بِالْمَوْضِعِ اَلَّذِي بِحِذَاءِ اَلشَّجَرَةِ نُودِيَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ «لَبَّيْكَ» قَالَ أَ لَمْ أَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَيْتُ وَ وَجَدْتُكَ ضَالاًّ فَهَدَيْتُ فَقَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ «اَلْحَمْدُ وَ اَلنِّعْمَةُ وَ اَلْمُلْكُ لَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ» فَلِذَلِكَ أَحْرَمَ مِنَ اَلشَّجَرَةِ دُونَ اَلْمَوَاضِعِ كُلِّهَا وَ أَمَّا تَقْلِيدُ اَلْبُدْنِ فَلِيُعْرَفَ أَنَّهَا بَدَنَةٌ وَ يَعْرِفُهَا صَاحِبُهَا بِنَعْلِهِ اَلَّذِي يُقَلِّدُهَا بِهِ وَ اَلْإِشْعَارُ إِنَّمَا أُمِرَ بِهِ لِيَحْرُمَ ظَهْرُهَا عَلَى صَاحِبِهَا مِنْ حَيْثُ أَشْعَرَهَا وَ لاَ يَسْتَطِيعَ اَلشَّيْطَانُ أَنْ يَتَسَنَّمَهَا ».