المجلس السادس والتسعون، مجلس آخر في يوم الأربعاء، بقي من شعبان اثنتا عشرة ليلة، سنة 368 هـ، في وقت العصر

الأمالي|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 96

الأمالي

الكتاب 1, الباب 96

المجلس السادس والتسعون، مجلس آخر في يوم الأربعاء، بقي من شعبان اثنتا عشرة ليلة، سنة 368 هـ، في وقت العصر
8 أحاديث
الحديث 1

1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن الحسين السعد آبادي، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبي الحسن الموصلي، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: جاء حبر من الاحبار إلى أمير المؤمنين (1)، فقال: يا أمير المؤمنين، متى كان ربك؟ فقال له: ثكلتك أمك، ومتى لم يكن حتى يقال متى كان! كان ربي قبل القبل بلا قبل، ويكون بعد البعد بلا بعد، ولا غاية ولا منتهى لغايته، انقطعت الغايات عنه، فهو منتهى كل غاية (2).

الحديث 2

2 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن علي ابن جعفر الجوهري، عن إبراهيم بن عبد الله الكوفي، عن أبي سعيد عقيصا، قال: سئل الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن العقل، فقال: التجرع للغصة ومداهنة الاعداء (1).

الحديث 3

3 - حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن عثمان، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن سعيد ابن طريف، عن الاصبغ بن نباتة، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: هبط جبرئيل على آدم (عليهما السلام)، فقال: يا آدم، إني أمرت أن أخبرك واحدة من ثلاث، فاختر واحدة ودع اثنتين. فقال له آدم: وما الثلاث يا جبرئيل؟ قال: العقل والحياء والدين. قال آدم: فإني قد اخترت العقل. فقال جبرئيل للحياء والدين: انصرفا ودعاه. فقالا: يا جبرئيل، إنا أمرنا أن نكون مع العقل حيث كان. قال: فشأنكما، وعرج (2).

الحديث 4

4 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري، عن الحسن بن علي الكوفي، عن العباس بن عامر، عن أحمد بن رزق الغمشاني، عن يحيى بن أبي العلاء، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: إن عبدا مكث في النار سبعين خريفا، والخريف سبعون سنة. قال: ثم إنه سأل الله عز وجل: بحق محمد وأهل بيته لما رحمتني. قال: فأوحى الله جل جلاله إلى جبرئيل: أن اهبط إلى عبدي فأخرجه. قال: يا رب، وكيف لي بالهبوط في النار؟ قال: إني قد أمرتها أن تكون عليك بردا وسلاما. قال: يا رب، فما علمي بموضعه؟ فقال عز وجل: إنه في جب من سجين. قال: فهبط في النار فوجده وهو معقول على وجهه فأخرجه، فقال عز وجل: يا عبدي، كم لبثت تناشدني في النار؟ قال: ما أحصيه يا رب. قال: أما وعزتي لولا ما سألتني به لاطلت هوانك في النار، ولكنه حتمت على نفسي أن لا يسألني عبد بحق محمد وأهل بيته إلا غفرت له ما كان بيني وبينه، وقد غفرت لك اليوم (1).

الحديث 5

5 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه إبراهيم بن هاشم، قال: حدثني إبراهيم بن رجاء الجحدري، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن شريك بن عبد الله، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله الانصاري، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من فضل أحدا من أصحابي على علي فقد كفر (2).

الحديث 6

6 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن إبراهيم بن رجاء، قال: حدثنا حماد بن زيد (3)، عن أبان، عن ابن عباس - أو عن أبان بن ثابت، عن أنس بن مالك - قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ناصب عليا حارب الله، ومن شك في علي فهو كافر (4).

الحديث 7

7 - حدثنا محمد بن الحسن (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن علي بن محمد القاساني، عن سليمان بي داود المنقري، عن يحيى بن سعيد، عن أبي عبد الله الصادق، عن أبيه (عليهما السلام)، في قول الله تبارك وتعالى: (ويستنبئونك أحق هو قل إى وربى إنه لحق) (5)، قال: يستنبئك - يا محمد - أهل مكة عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) إمام هو؟ (قل إى وربى إنه لحق) (6).

الحديث 8

8 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلي، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن عبد الله بن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خذوا بحجزة هذا الانزع - يعني عليا - فإنه الصديق الاكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحق والباطل، من أحبه هداه الله، ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومنه سبطا أمتي الحسن والحسين، وهما ابناي، ومن الحسين أئمة الهدى، أعطاهم الله علمي وفهمي، فتولوهم ولا تتخذوا وليجة من دونهم فيحل عليكم غضب من ربكم ومن يحلل عليه غضب من ربه فقد هوى وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور (1).