المجلس الخامس والثمانون: مجلس الجمعة، الثاني والعشرون من رجب سنة 368 هـ.

الأمالي|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 85

الأمالي

الكتاب 1, الباب 85

المجلس الخامس والثمانون: مجلس الجمعة، الثاني والعشرون من رجب سنة 368 هـ.
29 حديثًا
الحديث 1

899 / 1 - حدثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذنية، عن زرارة، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا زالت الشمس فتحت أبواب السماء وأبواب الجنان، واستجيب الدعاء، فطوبى لمن رفع له عند ذلك عمل صالح (1).

الحديث 2

900 / 2 - وبهذا الاسناد، عن الحسين بن سعيد، عن أيمن بن محرز، عن محمد بن الفضيل، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: ما من عبد من شيعتنا يقوم إلى الصلاة إلا اكتفنته بعدد من خالفه ملائكة يصلون خلفه يدعون الله له حتى يفرغ من صلاته (2).

الحديث 3

901 / 3 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن هاشم، عن الحسن بن محبوب، عن سعد بن طريف، قال: حدثني عمير بن مأمون العطاردي، قال: رأيت الحسن بن علي (عليه السلام) يقعد في مجلسه حين يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، وسمعته يقول: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: من صلى الفجر ثم جلس في مجلسه يذكر الله عزوجل حتى تطلع الشمس، ستره الله عزوجل من النار، ستره الله عزوجل من النار، ستره الله عزوجل من النار (1).

الحديث 4

4 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (رحمه الله)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عمن سمع أبا سيار يقول: سمعت أبا عبد الله الصادق (عليه السلام) يقول: حاء جبرئيل (عليه السلام) إلى يوسف (عليه السلام) وهو في السجن، فقال: قل في دبر كل صلاة مفروضة: اللهم اجعل لي فرجا ومخرجا، وارزقني من حيث احتسب ومن حيث لا احتسب، ثلاث مرات (2).

الحديث 5

5 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسن بن أحمد المالكي، قال: حدثنا منصور بن العباس، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن زيد الشحام، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: من قرأ في الركعتين الاوليين من صلاة الليل ستين مرة (قل هو الله أحد) في كل ركعة ثلاثين مرة، انفتل وليس بينه وبين الله عزوجل ذنب (3).

الحديث 6

6 - حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد ابن عبد الله، عن سلمة بن الخطاب، عن أيوب بن سليم العطار، عن إسحاق بن بشر الكاهلي، عن سالم الافطس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله، كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج، وليبدأ بالاناث قبل الذكور، فإن من فرح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل، ومن أقر بعين ابن فكأنما بكى من خشية الله عز وجل، ومن بكى من خشية الله عز وجل أدخله الله جنات النعيم (1).

الحديث 7

7 - حدثنا علي بن عيسى (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن محمد ماجيوليه، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن أبيه، عن وهب بن وهب القرشي، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن جبرئيل (عليه السلام) أخبرني بأمر قرت به عيني وفرح له قلبي، قال: يا محمد من غزا غزاة في سبيل الله من أمتك، فما أصابته قطرة من السماء أو صداع إلا كانت له شهادة (2) يوم القيامة (3).

الحديث 8

8 - وبهذا الاسناد، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): للجنة باب يقال له باب المجاهدين، يمضون إليه، فإذا هو مفتوح، وهم متقلدون سيوفهم - والجمع في الموقف - والملائكة ترحب بهم، فمن ترك الجهاد ألبسه الله ذلا في نفسه، وفقرا في معيشته، ومحقا في دينه، إن الله تبارك وتعالى أعز امتي بسنابك خيلها ومراكز رماحها (4).

الحديث 9

9 - وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من بلغ رسالة غاز كان كمن أعتق رقبة، وهو شريكه في باب غزوته (5).

الحديث 10

10 - حدثنا جعفر بن علي بن الحسن الكوفي (رضي الله عنه)، قال: حدثني جدي الحسن بن علي، عن جده عبد الله بن المغيرة، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خيول الغزاة خيولهم في الجنة (6).

الحديث 11

11 - حدثنا محمد بن علي ماجيلويه (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الاشعري، عن محمد بن إسماعيل، عن علي بن الحكم، عن عمر بن أبان، عن أبي عبد الله الصادق، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الخير كله في السيف، وتحت ظل السيف، ولا يقيم الناس إلا السيف، والسيوف مقاليد الجنة والنار (1).

الحديث 12

12 - حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسين ابن إسحاق التاجر، عن علي بن مهزيار، عن فضالة بن أيوب، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من تمنى شيئا وهو لله عز وجل رضا لم يخرج من الدنيا حتى يعطاه (2).

الحديث 13

1 3 - حدثنا أبي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطية، عن سعيد الاعرج، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد (عليهما السلام)، قال: من أوثق عرى الايمان أن تحب في الله، وتبغض في الله، وتعطي في الله، وتمنع في الله عز وجل (3).

الحديث 14

14 - حدثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانه (رضي الله عنه)، قال: حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن سيف بن عميرة، عن عبد الرحمن بن سيابة، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي (عليه السلام)، قال: من قال حين يمسي ثلاث مرات (فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون * وله الحمد في السماوات والارض وعشيا وحين تظهرون) (4)، لم يفته خير يكون في تلك الليلة، وصرف عنه جميع شرها. ومن قال مثل ذلك حين يصبح لم يفته خير يكون في ذلك اليوم، وصرف عنه جميع شره (1).

الحديث 15

15 - حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن عمرو بن عثمان، عن المفضل بن عمر، عن جابر، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الملك ينزل بصحيفة أول النهار وأول الليل، فيكتب فيها عمل ابن ادم، فأملوا في أولها خيرا وفي آخرها خيرا، فإن الله عز وجل يغفر لكم فيما بين ذلك إن شاء الله، وإن الله عز وجل يقول: (اذكروني أذكركم) (2) ويقول جل جلاله: (ولذكر الله أكبر) (3).

الحديث 16

16 - حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور (رضي الله عنه)، قال: حدثنا الحسين ابن محمد بن عامر، عن عمه عبد الله بن عامر، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي هارون المكفوف، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام): قال: يا أبا هارون، إنا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة (عليها السلام) كما نأمرهم بالصلاة، فالزمه فإنه لم يلزمه عبد فشقي (4).

الحديث 17

17 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن محمد بن سعيد، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، قال: من قال إذا خرج من بيته: بسم الله، قال الملكان: هديت، فإن قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، قالا: وقيت، فإن قال: توكلت على الله، قالا: كفيت. فيقول الشيطان: كيف لي بعبد هدي ووقي وكفي! (5).

الحديث 18

18 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن أبي عمير، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ذات يوم لعلي (عليه السلام): ألا أبشرك؟ فقال: بلى بأبي أنت وامي، فإنك لم تزل مبشرا بكل خير. فقال: أخبرني جبرئيل آنفا بالعجب. فقال له علي (عليه السلام): وما الذي أخبرك يا رسول الله؟ قال: أخبرني أن الرجل من أمتي إذا صلى علي وأتبع بالصلاة على أهل بيتي، فتحت له أبواب السماء وصلت عليه الملائكة سبعين صلاة، وإن كان مذنبا خطاء، ثم تتحات عنه الذنوب كما يتحات الورق من الشجر، ويقول الله تبارك وتعالى: لبيك يا عبدي وسعديك، ويقول الله لملائكته: يا ملائكتي، أنتم تصلون عليه سبعين صلاة، وأنا أصلي عليه سبعمائة صلاة. وإذا صلى علي ولم يتبع بالصلاة على أهل بيتي، كان بينها وبين السماء سبعون حجابا، ويقول الله جل جلاله: لا لبيك ولا سعديك، يا ملائكتي لا تصعدوا دعاءه إلا أن يلحق بنبي عترته، فلا يزال محجوبا حتى يلحق بي أهل بيتي (1).

الحديث 19

19 - وبهذا الاسناد، عن محمد بن أبي عمير، عن المفضل بن صالح الاسدي، عن محمد بن هارون، عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام)، قال: إذا صلى أحدكم ولم يذكر النبي (صلى الله عليه وآله) يسلك بصلاته غير سبيل الجنة (2).

الحديث 20

20 - قال: وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ذكرت عنده فلم يصل علي فدخل النار، فأبعده الله عز وجل من رحمته (3).

الحديث 21

21 - حدثنا علي بن أحمد بن موسى (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن جعفر أبو الحسين الكوفي الاسدي، قال: حدثني موسى بن عمران النخعي، قال: حدثنا الحسين بن يزيد، قال: حدثني حفص بن غياث، عن الصادق جعفر بن محمد، عن آبائه، عن علي (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الاذى، يسقون من الحميم والجحيم، ينادون بالويل والثبور، يقول أهل النار بعضهم لبعض، ما بال هؤلاء الاربعة قد آذونا على ما بنا من الاذى؟ فرجل معلق في تابوت من جمر، ورجل يجر أمعاءه، ورجل يسيل فوه قيحا ودما، ورجل يأكل لحمه. فيقال لصاحب التابوت: ما بال الابعد قد آذنا على ما بنا من الاذى؟ فيقول: إن الابعد مات وفي عنقه أموال الناس، ولم يجد لها في نفسه أداء ولا وفاء. ثم يقال للذي يجر أمعاءه: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الاذى؟ فيقول: إن الابعد كان لا يبالي أين أصاب البول من جسده. ثم يقال للذي يسيل فوه قيحا ودما: ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من الاذى؟ فيقول: إن الابعد كان يحاكي، فينظر إلى كل كلمة خبيثة فيسندها ويحاكي بها. ثم يقال للذي يأكل لحمه، ما بال الابعد قد آذانا على ما بنا من لاذى؟ فيقول: إن الابعد كان يأكل لحوم الناس بالغيبة ويمشي بالنميمة (1).

الحديث 22

22 - وبهذا الاسناد، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من مدح أخاه المؤمن في وجهه واغتابه من ورائه، فقد انقطع ما بينهما من العصمة (2).

الحديث 23

23 - حدثنا أحمد بن هارون الفامي (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن زياد، عن الصادق جعفر بن محمد، عن أبيه (عليهما السلام): أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) سئل: فيما النجاة غدا فقال: إنما النجاة في أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنه من يخادع الله يخدعه، ويخلع منه الايمان، ونفسه يخدع لو يشعر. فقيل له: وكيف يخادع الله؟ قال: يعمل بما أمره الله، ثم يريد به غيره، فاتقوا الله واجتنبوا الرياء، فإنه شرك بالله، إن المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر، يا فاجر، يا غادر، يا خاسر، حبط عملك وبطل أجرك، ولا خلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممن كنت تعمل له (1).

الحديث 24

24 - حدثنا علي بن الحسين بن شاذويه (رضي الله عنه)، قال: حدثنا محمد ابن عبد الله بن جعفر الحميري، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن العباس ابن معروف، عن علي بن الحكم، عن مندل بن علي العنزي، عن محمد بن مطرف، عن مسمع، عن الاصبغ بن نباتة، عن علي (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إذا غضب الله تبارك وتعالى على امة ولم ينزل بها العذاب، غلت أسعارها، وقصرت أعمارها، ولم يربح تجارها، ولم تزك ثمارها، ولم تغزر أنهارها، وحبس عنها أمطارها، وسلط عليها شرارها (2).

الحديث 25

25 - وبهذا الاسناد، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عبد الله بن زرارة، عن عيسى بن عبد الله الهاشمي، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن أبي سلمة، عن امه أم سلمة (رضي الله عنها)، قالت: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: علي بن أبي طالب والائمة من ولده بعدي سادة أهل الارض، وقادة الغر المحجلين يوم القيامة (3).

الحديث 26

26 - حدثنا أحمد بن الحسن القطان، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثنا تميم بن بهلول، قال: حدثنا عبد الله بن صالح بن أبي سلمة النصيبي، قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة، قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: أنا سيد الاولين والآخرين، وعلي بن أبي طالب سيد الوصيين، وهو أخي ووارثي وخليفتي على امتي، ولايته فريضة، واتباعه فضيلة، ومحبته إلى الله وسيلة، فحزبه حزب الله، وشيعته أنصار الله، وأولياؤه أولياء الله، وأعداؤه أعداء الله، وهو إمام المسلمين، ومولى المؤمنين، وأميرهم بعدي (1).

الحديث 27

27 - حدثنا أحمد بن علي بن إبراهيم بن هاشم (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن محمد بن علي التميمي، قال: حدثني سيدي علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن النبي (صلى الله عليه وآله)، أنه قال: من سره أن ينظر إلى القضيب الاحمر الذي غرسه الله بيده، ويكون متمسكا به، فليتول عليا والائمة من ولده، فإنهم خيرة الله عز وجل وصفوته، وهم المعصومون من كل ذنب وخطيئة (2).

الحديث 28

28 - حدثنا علي بن محمد بن الحسن القزويني أبو الحسن المعروف بابن مقبرة، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن عامر، قال: حدثنا عصام بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن أيوب الكلابي، قال: حدثنا عمرو بن سليمان، عن زيد بن ثابت، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أحب عليا في حياته وبعد موته كتب الله عز وجل له من الامن والايمان ما طلعت عليه شمس وغربت، ومن أبغضه في حياته وبعد موته مات ميتة جاهلية وحوسب بما عمل (3).

الحديث 29

- حدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدب (رضي الله عنه)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب، قال: حدثني محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا علي بن الحكم، عن هشام، عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي (عليه السلام): يا علي، ما ثبت حبك في قلب امرئ مؤمن فزلت به قدمه على الصراط إلى ثبتت له قدم حتى يدخله الله عز وجل بحبك الجنة (4).