معنى التفث

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 377

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 377

معنى التفث
10 أحاديث
الحديث 1

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال: حدثنا الحسين ابن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: قص الشارب والأظفار.

الحديث 2

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار عن أخيه علي، عن الحسين، عن النضر بن سويد، عن ابن سنان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحلق وما في جلد الانسان.

الحديث 3

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال: حدثنا الحسين بن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة، عن أبان، عن زرارة، عن حمران، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عزو جل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: التفث حفوف الرجل من الطيب فإذا قضى نسكه حل له الطيب.

الحديث 4

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: قال أبو الحسن عليه السلام في قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: التفث تقليم الأظفار وطرح الوسخ وطرح الاحرام عنه.

الحديث 5

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم " فقال: ما يكون من الرجل في حال إحرامه فإذا دخل مكة طاف وتكلم بكلام طيب فإن ذلك كفارة لذلك الذي كان منه.

الحديث 6

حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي - رحمه الله - قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، عن حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عبد الحميد، عن أبي جميلة، عن عمرو بن حنظلة، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التفث. قال: هو حفوف الرأس.

الحديث 7

حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي - رحمه الله - قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا محمد بن نصير ، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن التفث فقال. هو الحلق وما في جلد الانسان.

الحديث 8

حدثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن مسعود، عن أبيه، قال: حدثنا إبراهيم بن علي، عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم " قال: هو الحفوف والشعث، قال: ومن التفث أن تتكلم في إحرامك بكلام قبيح فإذا دخلت مكة فطفت بالبيت وتكلمت بكلام طيب كان ذلك كفارته.

الحديث 9

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا أحمد بن إدريس، قال: حدثنا محمد بن أحمد، عن موسى بن عمر، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع، عن إبراهيم بن مهزم، عمن يرويه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا دخلت مكة فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به لما كان منك في إحرامك للعمرة، فإذا فرغت من حجك فاشتر بدرهم تمرا فتصدق به، فإذا دخلت المدينة فاصنع مثل ذلك.

الحديث 10

أبي - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن يحيى العطار، عن سهل بن زياد الآدمي، عن علي بن سليمان، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان. عن ذريح المحاربي، قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن الله أمرني في كتابه بأمر فأحب أن أعلمه. قال: وما ذلك؟ قلت: قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: " ليقضوا تفثهم " لقاء الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك. قال عبد الله بن سنان فأتيت أبا عبد الله عليه السلام فقلت: جعلني الله فداك قول الله عز وجل: " ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم " قال: أخذ الشارب وقص الأظفار وما أشبه ذلك، قال: قلت: جعلت فداك فإن ذريح المحاربي حدثني عنك أنك قلت له: " ثم ليقضوا تفثهم " لقاء الامام " وليوفوا نذورهم " تلك المناسك؟ فقال: صدق ذريح وصدقت أنت إن للقرآن ظاهرا وباطنا ومن يحتمل ما يحتمل ذريح؟