معنى العرق واللبأين

معاني الأخبار|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 376

معاني الأخبار

الكتاب 1, الباب 376

معنى العرق واللبأين
5 أحاديث
الحديث 1

حدثنا أبي - رحمه الله - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبد الحميد، عن سيف بن عميرة، عن منصور بن حازم، قال: حدثني عبد المؤمن ابن القاسم الأنصاري، قال: حدثنا أبو جعفر عليه السلام أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وآله فقال: هلكت، هلكت، فقال: وما أهلكك؟ قال: أتيت امرأتي في شهر رمضان وأنا صائم، فقال له النبي: أعتق رقبة. فقال: لا أجد، قال: فصم شهرين متتابعين، فقال: لا أطيق، فقال تصدق على ستين مسكينا، قال: لا أجد، قال: فأتي النبي صلى الله عليه وآله بعرق أو مكتل فيه خمسة عشر صاعا من تمر. فقال له النبي صلى الله عليه وآله: خذها وتصدق بها، فقال: والذي بعثك بالحق نبيا ما بين لابتيها أهل بيت أحوج إليه منا، فقال: خذه وكله أنت وأهلك فإنه كفارة لك.

الحديث 2

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رحمه الله - قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، قال، حدثنا الحسين بن سعيد عن صفوان بن يحيى، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: كنت عند زياد بن عبد الله وعنده ربيعة الرأي فقال له زياد: يا ربيعة ما الذي حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة؟ فقال له: بريد في بريد، فقلت لربيعة: فكانت على عهد . رسول الله صلى الله عليه وآله بريد؟ فسكت ولم يجبني، قال: فأقبل علي زياد فقال: يا أبا عبد الله فما تقول أنت؟ فقلت: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من الصيد ما بين لابتيها، قال: وما لابتاها؟ قلت: ما أحاط به الحرار، قال: وقال لي: ما حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من الشجر؟ قلت: من عير إلى وعير قال صفوان: قال ابن مسكان: قال الحسن: فسأله إنسان وأنا جالس فقال له: وما لابتاها؟ فقال: ما بين الصورين إلى الثنية.

الحديث 3

وبهذا الاسناد عن الحسين سعيد، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله من المدينة من ذباب إلى وأقم و العريض والنقب من قبل مكة. وقال ابن مسكان في حديثة: وفي حديث آخر من الصورين إلى الثنية.

الحديث 4

حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد - رضي الله عنه - قال: حدثنا الحسين ابن الحسن بن أبان، عن الحسين بن سعيد، عن حماد بن عيسى وفضالة، عن معاوية بن عمار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ما بين لابتي المدينة ظل عائر إلى ظل وعير حرم، قلت: طائره كطائر مكة؟ قال: لا، ولا يعضد شجرها

الحديث 5

. وروي أنه يحرم من صيد المدينة ما صيد بن الحرتين.