عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ:« اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ اَلَّتِي لاَ تُنَالُ مِنْكَ إِلاَّ بِالرِّضَا وَ اَلْخُرُوجِ عَنْ مَعَاصِيكَ وَ اَلدُّخُولِ فِي كُلِّ مَا يُرْضِيكَ وَ نَجَاةً مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ وَ اَلْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كِبْرٍ وَ اَلْعَفْوَ عَنْ كُلِّ سَيِّئَةٍ يَأْتِي بِهَا مِنِّي عَمْدٌ أَوْ زَلَّ بِهَا مِنِّي خَطَأٌ أَوْ خَطَرَتْ بِهَا مِنِّي خَطَرَاتٌ نَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَكَ خَوْفاً تُعِينُنِي بِهِ عَلَى حُدُودِ رِضَاكَ وَ أَسْأَلُكَ اَلْأَخْذَ بِأَحْسَنِ مَا أَعْلَمُ وَ اَلتَّرْكَ لِشَرِّ مَا أَعْلَمُ وَ اَلْعِصْمَةَ لِي مِنْ أَنْ أَعْصِيَ وَ أَنَا أَعْلَمُ أَوْ أُخْطِئَ مِنْ حَيْثُ لاَ أَعْلَمُ وَ أَسْأَلُكَ اَلسَّعَةَ فِي اَلرِّزْقِ وَ اَلزُّهْدَ فِيمَا هُوَ وَبَالٌ وَ أَسْأَلُكَ اَلْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ وَ اَلْفَلْجَ بِالصَّوَابِ فِي كُلِّ حُجَّةٍ وَاَلصِّدْقَ فِيهَا عَلَيَّ وَلِي وَذَلِّلْنِي بِإِعْطَاءِ اَلنَّصَفِ مِنْ نَفْسِي فِي جَمِيعِ اَلْمَوَاطِنِ فِي اَلرِّضَا وَ اَلسَّخَطِ وَ اَلتَّوَاضُعِ وَ اَلْفَضْلِ وَ تَرْكِ قَلِيلِ اَلْبَغْيِ وَ كَثِيرِهِ فِي اَلْقَوْلِ مِنِّي وَ اَلْفِعْلِ وَتَمَامِ اَلنِّعْمَةِ فِي جَمِيعِ اَلْأَشْيَاءِ وَ اَلشُّكْرِ بِهَا عَلَيَّ حَتَّى تَرْضَى وَ بَعْدَ اَلرِّضَا وَ اَلْخِيَرَةِ فِيمَا يَكُونُ فِيهِ اَلْخِيَرَةُ بِمَيْسُورِ جَمِيعِ اَلْأُمُورِ لاَ بِمَعْسُورِهَا يَا كَرِيمُ»