254- وأخبرني جماعة، عن أحمد بن محمد بن عياش، قال:حدثني ابن مروان الكوفي، قال: حدثني ابن أبي سورة قال:كنت بالحائر زائرا عشية عرفة فخرجت متوجها على طريق البر، فلما انتهيت (إلى) المسناة جلست إليها مستريحا، ثم قمت أمشي وإذا رجل على ظهر الطريق فقال لي: هل لك في الرفقة؟ فقلت: نعم فمشينا معا يحدثني وأحدثه وسألني عن حالي، فأعلمته أني مضيق لا شيء معي ولا في يدي، فالتفت إلي فقال لي: إذا دخلت الكوفة فائت (دار) أبا طاهر الزراري فاقرع عليه بابه، فإنه سيخرج إليك وفي يده دم الاضحية، فقل له: يقال لك إعط هذا الرجل الصرة الدنانير التي عند رجل السرير، فتعجبت من هذا، ثم فارقني ومضى لوجهه لا أدري أين سلك. ودخلت الكوفة فقصدت (دار) أبا طاهر محمد بن سليمان الزراري، فقرعت (عليه) بابه كما قال لي وخرج إلي وفي يده دم الاضحية فقلت له: يقال لك إعط هذا الرجل الصرة الدنانير التي عند رجل السرير، فقال: سمعا وطاعة ودخل فأخرج إلي الصرة فسلمها إلي فأخذتها وانصرفت.