وكان من قصة يونس بن متى نبي الله عليه السلام مع قومه وفراره منهم حين تطاول خلافهم له واستخفـافهم بحقوقه وغيبته عنهم وعن كل أحد حتى لم يعلم أحد من الخلق مستقره وستره الله تعالى في جوف السمكة وأمسك عليه رمقه بضرب من المصلحة إلى أن انقضت تلك المدة ورده الله تعالى إلى قومه وجمع بينهم وبينه. وهذا أيضا خارج عن عادتنا وبعيد من تعارفنا،قد نطق به القرآن وأجمع عليه أهل الإسلام.