وقد سبق الخبر عن آبائه عليه السلام بأن القائم عليه السلام له غيبتان؛أخراهما أطول من الأولى. فالأولى يعرف فيها خبره،والأخرى لا يعرف فيها خبره. فجاء ذلك موافقا لهذه الأخبار فكان ذلك دليلا ينضاف إلى ما ذكرناه وسنوضح عن هذه الطريقة فيما بعد إن شاء الله تعالى. فأما خروج ذلك عن العادات، فليس الأمر على ما قالوه،ولو صح لجاز أن ينقض الله تعالى العادة في ستر شخص ويخفى أمره لضرب من المصلحة وحسن التدبير لما يعرض من المانع من ظهوره.