[1573/1] توحيد الصدوق واماليه: أبي، عن سعد، عن اليقطيني قال: كتب أبو الحسن الثالث عليه السلام إلى بعض شيعته ببغداد: بسم الله الرحمن الرحيم، عصمنا الله وإياك من الفتنة، فان يفعل فأعظم بها نعمة، وإلا يفعل فهي الهلكة، نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة، اشترك فيها السائل والمجيب، فتعاطى السائل ما ليس له وتكلف المجيب ما ليس عليه، وليس الخالق إلا الله، وما سواه مخلوق، والقرآن كلام الله، لا تجعل له اسما من عندك، فتكون من الضالين، جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب، وهم من الساعة مشفقون