[1573/1] توحيد الصدوق واماليه: أبي، عن سعد، عن اليقطيني قال: كتب أبو الحسن الثالث عليه السلام إلى بعض شيعته ببغداد: بسم الله الرحمن الرحيم، عصمنا الله وإياك من الفتنة، فان يفعل فأعظم بها نعمة، وإلا يفعل فهي الهلكة، نحن نرى أن الجدال في القرآن بدعة، اشترك فيها السائل والمجيب، فتعاطى السائل ما ليس له وتكلف المجيب ما ليس عليه، وليس الخالق إلا الله، وما سواه مخلوق، والقرآن كلام الله، لا تجعل له اسما من عندك، فتكون من الضالين، جعلنا الله وإياك من الذين يخشون ربهم بالغيب، وهم من الساعة مشفقون
خلق القرآن والنهي عن الجدال فيه
معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 5|الباب 12
[1574/2] توحيد الصدوق واماليه: ابن مسرور، عن محمد الحميري، عن أبيه، عن ابن هاشم، عن الريان قال: قلت للرضا عليه السلام: ما تقول في القرآن؟ فقال: كلام الله، لا تتجاوزوه ولا تطلبوا الهدى في غيره فتضلوا
[1575/3] رجال الكشي: حمدويه و إبراهيم، قالا حدثنا محمد بن عيسى، قال حدثني هشام المشرقي إنه دخل على أبي الحسن الخراساني عليه السلام فقال: إن أهل البصرة سألوا عن الكلام، فقالوا: إن يونس يقول إن الكلام ليس بمخلوق فقلت لهم: صدق يونس إن الكلام ليس بمخلوق، أما بلغكم قول أبي جعفر عليه السلام حين سئل عن القرآن أخالق هو أو مخلوق؟ فقال لهم ليس بخالق و لا مخلوق إنما هو كلام الخالق، فقويت أمر يونس، و قالوا: إن يونس يقول إن من السنة أن يصلي الإنسان ركعتين و هو جالس بعد العتمة؟ فقلت: صدق يونس