[6/235] رجال الكشي: حمدويه، عن أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام و ميسر عنده، و نحن في سنة ثمان و ثلاثين و مائة، فقال ميسر بياع الزطي جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع فانقطعت آثارهم و فنيت آجالهم قال و من هم قلت أبو الخطاب و أصحابه، و كان متكئا فجلس فرفع إصبعه إلى السماء ثم قال على أبي الخطاب لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، فأشهد بالله أنه كافر فاسق مشرك، و أنه يحشر مع فرعون في أشد العذاب غدوا و عشيا، ثم قال أما و الله إني لأنفس على أجساد أصيبت معه النار