محمد بن أبي زينب أبو الخطاب، حفص، جعفر بن واقد، هاشم، مسيلمة، مختار، سعيد، حمزة، أبو الغمر وغيرهم

معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 83

معجم الأحاديث المعتبرة

الكتاب 3, الباب 83

محمد بن أبي زينب أبو الخطاب، حفص، جعفر بن واقد، هاشم، مسيلمة، مختار، سعيد، حمزة، أبو الغمر وغيرهم
9 أحاديث
الحديث 1

[-/1] رجال الكشي: محمد بن قولويه و الحسين بن الحسن بن بندار القمي، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن يونس بن عبد الرحمن – أن بعض أصحابنا سأله و أنا حاضر … قال لي: إن أبا الخطاب كذب على أبي عبد الله عليه السلام لعن الله أبا الخطاب و كذلك أصحاب أبي الخطاب يدسون هذه الأحاديث إلى يومنا هذا في كتب أصحاب أبي عبد الله عليه السلام …

الحديث 2

[2/231] رجال الكشي: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، عن الحسن بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن عيسى بن أبي منصور قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام و ذكر أبا الخطاب فقال: اللهم العن أبا الخطاب فإنه خوفني قائما و قاعدا و على فراشي اللهم أذقه حر الحديد

الحديث 3

[3/232] رجال الكشي: حمدويه و إبراهيم ابنا نصير، عن الحسن بن موسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي أسامة قال: قال رجل لأبي عبد الله عليه السلام: أؤخر المغرب حتى تستبين النجوم؟ قال: فقال: خطابية، إن جبريل أنزلها على رسول الله صلى الله عليه وآله حين سقط القرص

الحديث 4

[4/233] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن علي بن الحسن، عن معمر بن خلاد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: إن أبا الخطاب أفسد أهل الكوفة فصاروا لا يصلون المغرب حتى يغيب الشفق و لم يكن ذلك إنما ذاك للمسافر و صاحب العلة، و قال: إن رجلا سأل أبا الحسن عليه السلام فقال: كيف قال أبو عبد الله عليه السلام في أبي الخطاب ما قال ثم جاءت البراءة منه؟ فقال له: أكان لأبي عبد الله عليه السلام أن يستعمل و ليس له أن يعزل

الحديث 5

[5/234] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن أبيه عمران بن علي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: لعن الله أبا الخطاب و لعن من قتل معه و لعن من بقي منهم و لعن الله من دخل قلبه رحمة لهم

الحديث 6

[6/235] رجال الكشي: حمدويه، عن أيوب بن نوح، عن حنان بن سدير، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كنت جالسا عند أبي عبد الله عليه السلام و ميسر عنده، و نحن في سنة ثمان و ثلاثين و مائة، فقال ميسر بياع الزطي جعلت فداك عجبت لقوم كانوا يأتون معنا إلى هذا الموضع فانقطعت آثارهم و فنيت آجالهم قال و من هم قلت أبو الخطاب و أصحابه، و كان متكئا فجلس فرفع إصبعه إلى السماء ثم قال على أبي الخطاب لعنة الله و الملائكة و الناس أجمعين، فأشهد بالله أنه كافر فاسق مشرك، و أنه يحشر مع فرعون في أشد العذاب غدوا و عشيا، ثم قال أما و الله إني لأنفس على أجساد أصيبت معه النار

الحديث 7

[7/236] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن ابن مسكان، عن عيسى شلقان قال: قلت لأبي الحسن عليه السلام و هو يومئذ غلام قبل أوان بلوغه: جعلت فداك ما هذا الذي يسمع من أبيك أنه أمرنا بولاية أبي الخطاب ثم أمرنا بالبراءة منه؟ قال: فقال أبو الحسن عليه السلام من تلقاء نفسه: إن الله خلق الأنبياء على النبوة فلا يكونون إلا أنبياء و خلق المؤمنين على الإيمان فلا يكونون إلا مؤمنين و استودع قوما إيمانا فإن شاء أتمه لهم و إن شاء سلبهم إياه، و إن أبا الخطاب كان ممن أعاره الله الإيمان فلما كذب على أبي سلبه الله الإيمان، قال: فعرضت هذا الكلام على أبي عبد الله عليه السلام قال: قال: لو سألتنا عن ذلك ما كان ليكون عندنا غير ما قال

الحديث 8

[8/237] رجال الكشي: محمد بن قولويه و الحسين بن الحسن بن بندار القمي، عن سعد بن عبد الله، عن إبراهيم بن مهزيار و محمد بن عيسى بن عبيد، عن علي بن مهزيار قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول و قد ذكر عنده أبو الخطاب: لعن الله أبا الخطاب و لعن أصحابه و لعن الشاكين في لعنه و لعن من قد وقف في ذلك و شك فيه، ثم قال: هذا أبو الغمر و جعفر بن واقد و هاشم بن أبي هاشم استأكلوا بنا الناس و صاروا دعاة يدعون الناس إلى ما دعي إليه أبو الخطاب، لعنه الله و لعنهم معه و لعن من قبل ذلك منهم، يا علي لا تتحرجن من لعنهم لعنهم الله فإن الله قد لعنهم، ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: من تأثم أن يلعن من لعنه الله فعليه لعنة الله

الحديث 9

[-/9] رجال الكشي: محمد بن قولويه و الحسين بن الحسن بن بندار القمي، عن سعد بن عبد الله، عن محمد بن خالد الطيالسي، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إنا أهل بيت صادقون لا نخلو من كذاب يكذب علينا فيسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أصدق البرية لهجة و كان مسيلمة يكذب عليه، و كان أمير المؤمنين عليه السلام أصدق من برأ الله من بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و كان الذي يكذب عليه و يعمل في تكذيب صدقه بما يفتري عليه من الكذب عبد الله بن سبإ لعنه الله، و كان أبو عبد الله الحسين بن علي عليه السلام قد ابتلى بالمختار، ثم ذكر أبو عبد الله الحارث الشامي و بيان، فقال: كانا يكذبان على علي بن الحسين عليه السلام ثم ذكر المغيرة بن سعيد و بزيعا و السري و أبا الخطاب و معمرا و بشارا الشعيري و حمزة البربري و صائد النهدي فقال: لعنهم الله إنا لا نخلو من كذاب أو عاجز الرأي، كفانا الله مؤنة كل كذاب و أذاقهم الله حر الحديد