[2/262] رجال الكشي: ابن أبي نجران، عن حمّاد الناب، عن المسمعى قال: لما أخذ داود بن علي المعلّى بن خنيس حبسه، وأراد قتله، فقال له معلّى بن خنيس: أخرجني إلى الناس، فإنّ لي ديناً كثيراً ومالاً، حتى أشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس، قال: ياأيها الناس أنا معلّى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفنى، اشهدوا أنّ ما تركت من مال، من عين، أو دين، أو أمة، أو عبد، أو دار، أو قليل، أو كثير، فهو لجعفر بن محمد عليه السلام، قال: فشدّ عليه صاحب شرطة داود فقتله. قال: فلما بلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السلام خرج يجرّ ذيله حتى دخل على داود بن على، وإسماعيل ابنه خلفه، فقال: ياداود قتلت مولاي وأخذت مالى. فقال: ما أنا قتلته ولا أخذت مالك. فقال: واللّه لادعون اللّه على من قتل مولاي وأخذ مالى. قال: ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتى. فقال: بإذنك أو بغير أذنك. قال: بغير إذني. فقال: ياإسماعيل شأنك به. قال: فخرج إسماعيل والسيف معه حتى قتله في مجلسه حماد، عن المسمعي، عن معتب قال: فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليلته ساجدا و قائما، قال: فسمعته في آخر الليل و هو ساجد ينادي: اللهم إني أسألك بقوتك القوية و بمحالك الشديد و بعزتك التي خلقك لها ذليل أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تأخذه الساعة، قال: فو الله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة فقالوا: مات داود بن علي فقال أبو عبد الله عليه السلام: إني دعوت الله عليه بدعوة بعث الله إليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة انشقت منها مثانته