معلى بن خنيس

معجم الأحاديث المعتبرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 105

معجم الأحاديث المعتبرة

الكتاب 3, الباب 105

معلى بن خنيس
4 أحاديث
الحديث 1

[1/261] رجال الكشي: حمدويه بن نصير، عن العبيدي، عن ابن أبي عمير، عن عبد الرحمن بن الحجاج، عن إسماعيل بن جابر قال: كنت مع أبي عبد الله عليه السلام مجاورا بمكة، فقال لي: يا إسماعيل اخرج حتى تأتي مرة أو عسفان، فسل هل حدث بالمدينة حدث، قال: فخرجت حتى أتيت مرة فلم ألق أحدا، ثم مضيت حتى أتيت عسفان فلم يلقني أحد، فارتحلت من عسفان فلما خرجت منها لقيني عير تحمل زيتا من عسفان، فقلت لهم: هل حدث بالمدينة حدث؟ قالوا: لا، إلا قتل هذا العراقي الذي يقال له المعلى بن خنيس، قال: فانصرفت إلى أبي عبد الله عليه السلام فلما رءاني قال لي: يا إسماعيل قتل المعلى بن خنيس فقلت: نعم، قال: فقال: أما و الله لقد دخل الجنة

الحديث 2

[2/262] رجال الكشي: ابن أبي نجران، عن حمّاد الناب، عن المسمعى قال: لما أخذ داود بن علي المعلّى بن خنيس حبسه، وأراد قتله، فقال له معلّى بن خنيس: أخرجني إلى الناس، فإنّ لي ديناً كثيراً ومالاً، حتى أشهد بذلك، فأخرجه إلى السوق فلما اجتمع الناس، قال: ياأيها الناس أنا معلّى بن خنيس فمن عرفني فقد عرفنى، اشهدوا أنّ ما تركت من مال، من عين، أو دين، أو أمة، أو عبد، أو دار، أو قليل، أو كثير، فهو لجعفر بن محمد عليه السلام، قال: فشدّ عليه صاحب شرطة داود فقتله. قال: فلما بلغ ذلك أبا عبد اللّه عليه السلام خرج يجرّ ذيله حتى دخل على داود بن على، وإسماعيل ابنه خلفه، فقال: ياداود قتلت مولاي وأخذت مالى. فقال: ما أنا قتلته ولا أخذت مالك. فقال: واللّه لادعون اللّه على من قتل مولاي وأخذ مالى. قال: ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتى. فقال: بإذنك أو بغير أذنك. قال: بغير إذني. فقال: ياإسماعيل شأنك به. قال: فخرج إسماعيل والسيف معه حتى قتله في مجلسه حماد، عن المسمعي، عن معتب قال: فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليلته ساجدا و قائما، قال: فسمعته في آخر الليل و هو ساجد ينادي: اللهم إني أسألك بقوتك القوية و بمحالك الشديد و بعزتك التي خلقك لها ذليل أن تصلي على محمد و آل محمد و أن تأخذه الساعة، قال: فو الله ما رفع رأسه من سجوده حتى سمعنا الصائحة فقالوا: مات داود بن علي فقال أبو عبد الله عليه السلام: إني دعوت الله عليه بدعوة بعث الله إليه ملكا فضرب رأسه بمرزبة انشقت منها مثانته

الحديث 3

[3/263] رجال الكشي: حمدويه، عن محمد بن عيسى، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن الوليد بن صبيح قال: قال داود بن علي لأبي عبد الله عليه السلام: ما أنا قتلته يعني معلى قال: فمن قتله؟ قال: السيرافي و كان صاحب شرطته، قال: أقدنا منه قال: قد أقدتك، قال: فلما أخذ السيرافي و قدم ليقتل جعل يقول: يا معشر المسلمين يأمروني بقتل الناس فأقتلهم لهم ثم يقتلوني، فقتل السيرافي

الحديث 4

[4/264] رجال الكشي: محمد بن مسعود، عن الفضل، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسماعيل بن جابر قال: قدم أبو إسحاق عليه السلام من مكة، فذكر له قتل المعلى بن خنيس قال: فقام مغضبا يجر ثوبه، فقال له إسماعيل ابنه: يا أبة أين تذهب قال: لو كانت نازلة لأقدمت عليها، فجاء حتى دخل على داود بن علي، فقال له: يا داود لقد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك، قال: و ما ذاك الذنب؟ قال: قتلت رجلا من أهل الجنة ثم مكث ساعة ثم قال: إن شاء الله، فقال له داود: و أنت قد أتيت ذنبا لا يغفره الله لك قال: و ما ذاك الذنب؟ قال: زوجت ابنتك فلانا الأموي، قال: إن كنت زوجت فلانا الأموي فقد زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عثمان، و لي برسول الله أسوة، قال: ما أنا قتلته، قال: فمن قتله؟ قال: قتله السيرافي، قال: فأقدنا منه قال: فلما كان من الغد غدا إلى السيرافي فأخذه فقتله، فجعل يصيح: يا عباد الله يأمروني أن أقتل لهم الناس و يقتلوني