عَلِيُّ بْنُ اَلْحَسَنِ عَنْ سِنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلاَءٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: »اَلْفَيْءُ وَ اَلْأَنْفَالُ مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ لَمْ يَكُنْ فِيهَا هِرَاقَةُ اَلدِّمَاءِ وَ قَوْمٍ صُولِحُوا وَأَعْطَوْا بِأَيْدِيهِمْ وَ مَا كَانَ مِنْ أَرْضٍ خَرِبَةٍ أَوْ بُطُونِ أَوْدِيَةٍ فَهُوَ كُلُّهُ مِنَ اَلْفَيْءِ فَهَذَا لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ فَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ لِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ يَضَعُهُ حَيْثُ شَاءَ وَ هُوَ لِلْإِمَامِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَعْدَ اَلرَّسُولِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَ قَوْلُهُ» وَ مٰا أَفٰاءَ اللهَُ عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمٰا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَ لاٰ رِكٰابٍ« « قَالَ »أَ لاَ تَرَى هُوَ هَذَا وَ أَمَّا قَوْلُهُ »مٰا أَفٰاءَ اَُلله عَلىٰ رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ اَلْقُرىٰ فَهَذَا بِمَنْزِلَةِ اَلْمَغْنَمِ كَانَ أَبِي عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ ذَلِكَ وَلَيْسَ لَنَا فِيهِ غَيْرُ سَهْمَيْنِ سَهْمِ اَلرَّسُولِ وَ سَهْمِ اَلْقُرْبَى ثُمَّ نَحْنُ شُرَكَاءُ اَلنَّاسِ فِيمَا بَقِيَ««.