مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ ظَرِيفٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ» فَأَمّٰا مَنْ أَعْطىٰ وَاِتَّقىٰ` وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنىٰ« قَالَ» فَإِنَّ اَللَّهَ يُعْطِي بِالْوَاحِدَةِ عَشْراً إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ فَمَا زَادَ«» فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرىٰ« قَالَ» لاَ يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ اَلْخَيْرِ إِلاَّ يَسَّرَهُ اَللَّهُ لَهُ«» وَ أَمّٰا مَنْ بَخِلَ وَ اِسْتَغْنىٰ« قَالَ» بَخِلَ بِمَا آتَاهُ اَللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ«» وَ كَذَّبَ بِالْحُسْنىٰ«» فَإِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى يُعْطِي بِالْوَاحِدِةِ عَشَرَةً إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ فَمَا زَادَ«» فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرىٰ« قَالَ» لاَ يُرِيدُ شَيْئاً مِنَ اَلشَّرِّ إِلاَّ يُسِّرَ لَهُ«» وَ مٰا يُغْنِي عَنْهُ مٰالُهُ إِذٰا تَرَدّٰى« قَالَ» أَمَا وَ اَللَّهِ مَا هُوَ تَرَدٍّ فِي بِئْرٍ وَ لاَ مِنْ جَبَلٍ وَ لاَ مِنْ حَائِطٍ وَلَكِنْ تَرَدٍّ فِي نَارِ جَهَنَّمَ«.