مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ اَلْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ جَمِيعاً عَنْ مُرَّةَ مَوْلَى خَالِدٍ قَالَ: صَاحَ أَهْلُ اَلْمَدِينَةِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ فِي اَلاِسْتِسْقَاءِ فَقَالَ لِي اِنْطَلِقْ إِلَى أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَسَلْهُ مَا رَأْيُكَ فَإِنَّ هَؤُلاَءِ قَدْ صَاحُوا إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ لَهُ مَا قَالَ لِي فَقَالَ لِي« قُلْ لَهُ فَلْيَخْرُجْ» قُلْتُ لَهُ مَتَى يَخْرُجُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ« يَوْمَ اَلْإِثْنَيْنِ» قُلْتُ لَهُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ« يُخْرِجُ اَلْمِنْبَرَ ثُمَّ يَخْرُجُ يَمْشِي كَمَا يَخْرُجُ يَوْمَ اَلْعِيدَيْنِ وَ بَيْنَ يَدَيْهِ اَلْمُؤَذِّنُونَ فِي أَيْدِيهِمْ عَنَزُهُمْ حَتَّى إِذَا اِنْتَهَى إِلَى اَلْمُصَلَّى صَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ بِلاَ أَذَانٍ وَ لاَ إِقَامَةٍ ثُمَّ يَصْعَدُ اَلْمِنْبَرَ فَيَقْلِبُ رِدَاءَهُ فَيَجْعَلُ اَلَّذِي عَلَى يَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ وَ اَلَّذِي عَلَى يَسَارِهِ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ اَلْقِبْلَةَ فَيُكَبِّرُ اَللَّهَ مِائَةَ تَكْبِيرَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى اَلنَّاسِ عَنْ يَمِينِهِ فَيُسَبِّحُ اَللَّهَ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ثُمَّ يَلْتَفِتُ إِلَى اَلنَّاسِ عَنْ يَسَارِهِ فَيُهَلِّلُ اَللَّهَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ رَافِعاً بِهَا صَوْتَهُ ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ اَلنَّاسَ فَيَحْمَدُ اَللَّهَ مِائَةَ تَحْمِيدَةٍ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فَيَدْعُو ثُمَّ يَدْعُونَ فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لاَ يَخِيبُوا» قَالَ فَفَعَلَ فَلَمَّا رَجَعْنَا قَالُوا هَذَا مِنْ تَعْلِيمِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ