عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اَللَّهِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:« لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْحَلِيمُ اَلْكَرِيمُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اَللَّهُ اَلْعَلِيُّ اَلْعَظِيمُ سُبْحَانَ اَللَّهِ رَبِّ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَرَبِّ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ وَرَبِّ اَلْعَرْشِ اَلْعَظِيمِ« وَاَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِدِرْعِكَ اَلْحَصِينَةِ وَبِقُوَّتِكَ وَعَظَمَتِكَ وَ سُلْطَانِكَ أَنْ تُجِيرَنِي مِنَ اَلشَّيْطَانِ اَلرَّجِيمِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحُبِّي إِيَّاكَ وَ بِحُبِّي رَسُولَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ بِحُبِّي أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ يَا خَيْراً لِي مِنْ أَبِي وَ أُمِّي وَ مِنَ اَلنَّاسِ جَمِيعاً اِقْدِرْ لِي خَيْراً مِنْ قَدْرِي لِنَفْسِي وَ خَيْراً لِي مِمَّا يَقْدِرُ لِي أَبِي وَأُمِّي أَنْتَ جَوَادٌ لاَ تَبْخَلُ وَحَلِيمٌ لاَ تَجْهَلُ وَعَزِيزٌ لاَ تُسْتَذَلُّ اَللَّهُمَّ مَنْ كَانَ اَلنَّاسُ ثِقَتَهُ وَ رَجَاءَهُ فَأَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي اِقْدِرْ لِي خَيْرَهَا عَافِيَةً وَ رَضِّنِي بِمَا قَضَيْتَ لِي اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ اَلْحَصِينَةَ فَإِنِ اِبْتَلَيْتَنِي فَصَبِّرْنِي وَ اَلْعَافِيَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ»