عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ وَ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالاَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ اَلْعَلاَءِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ:« اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ بِمَحَامِدِكَ كُلِّهَا عَلَى نَعْمَائِكَ كُلِّهَا حَتَّى يَنْتَهِيَ اَلْحَمْدُ إِلَى مَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَكَ وَ خَيْرَ مَا أَرْجُو وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَحْذَرُ وَ مِنْ شَرِّ مَا لاَ أَحْذَرُ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْسِعْ لِي فِي رِزْقِي وَ اُمْدُدْ لِي فِي عُمُرِي وَ اِغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَاِجْعَلْنِي مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِينِكَ وَ لاَ تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا يَحُولُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَعَاصِيكَ وَ مِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ وَ مِنَ اَلْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيبَاتِ اَلدُّنْيَا وَمَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَاُنْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا وَ لاَ تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَ لاَ تَجْعَلِ اَلدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَ لاَ تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لاَ يَرْحَمُنَا ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اَللَّهُمَّ إِنَّ ذُنُوبِي تُخَوِّفُنِي مِنْكَ وَ جُودَكَ يُبَشِّرُنِي عَنْكَ فَأَخْرِجْنِي بِالْخَوْفِ مِنَ اَلْخَطَايَا وَ أَوْصِلْنِي بِجُودِكَ إِلَى اَلْعَطَايَا حَتَّى أَكُونَ غَداً فِي اَلْقِيَامَةِ عَتِيقَ كَرَمِكَ كَمَا كُنْتُ فِي اَلدُّنْيَا رَبِيبَ نِعَمِكَ فَلَيْسَ مَا تَبْذُلُهُ غَداً مِنَ اَلنَّجَاةِ بِأَعْظَمَ مِمَّا قَدْ مَنَحْتَهُ اَلْيَوْمَ مِنَ اَلرَّجَاءِ وَمَتَى خَابَ فِي فِنَائِكَ آمِلٌ أَمْ مَتَى اِنْصَرَفَ عَنْكَ بِالرَّدِّ سَائِلٌ إِلَهِي مَا دَعَاكَ مَنْ لَمْ تُجِبْهُ لِأَنَّكَ قُلْتَ« اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ» وَ أَنْتَ« لاٰ تُخْلِفُ اَلْمِيعٰادَ» فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا إِلَهِي وَ اِسْتَجِبْ دُعَائِي»