عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْعَبْدَوِيِّ وَ اَلْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالاَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ اَلْهَاشِمِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ:«« اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ» وَصَلَّى اَللَّهُ عَلَى طَيِّبِ اَلْمُرْسَلِينَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْمُنْتَجَبِ اَلْفَاتِقِ اَلرَّاتِقِ اَللَّهُمَّ فَخُصَّ مُحَمَّداً صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِالذِّكْرِ اَلْمَحْمُودِ وَ اَلْحَوْضِ اَلْمَوْرُودِ اَللَّهُمَّ آتِ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلْوَسِيلَةَ وَ اَلرِّفْعَةَ وَ اَلْفَضِيلَةَ وَ اِجْعَلْ فِي اَلْمُصْطَفَيْنَ مَحَبَّتَهُ وَ فِي اَلْعِلِّيِّينَ دَرَجَتَهُ وَ فِي اَلْمُقَرَّبِينَ كَرَامَتَهُ اَللَّهُمَّ أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مِنْ كُلِّ كَرَامَةٍ أَفْضَلَ تِلْكَ اَلْكَرَامَةِ وَ مِنْ كُلِّ نَعِيمٍ أَوْسَعَ ذَلِكَ اَلنَّعِيمِ وَ مِنْ كُلِّ عَطَاءٍ أَجْزَلَ ذَلِكَ اَلْعَطَاءِ وَ مِنْ كُلِّ يُسْرٍ أَنْضَرَ ذَلِكَ اَلْيُسْرِ وَ مِنْ كُلِّ قِسْمٍ أَوْفَرَ ذَلِكَ اَلْقِسْمِ حَتَّى لاَ يَكُونَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَقْرَبَ مِنْهُ مَجْلِساً وَ لاَ أَرْفَعَ مِنْهُ عِنْدَكَ ذِكْراً وَ مَنْزِلَةً وَ لاَ أَعْظَمَ عَلَيْكَ حَقّاً وَ لاَ أَقْرَبَ وَسِيلَةً مِنْ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ إِمَامِ اَلْخَيْرِ وَ قَائِدِهِ وَ اَلدَّاعِي إِلَيْهِ وَ اَلْبَرَكَةِ عَلَى جَمِيعِ اَلْعِبَادِ وَ اَلْبِلاَدِ وَ رَحْمَةٍ لِلْعَالَمِينَ اَللَّهُمَّ اِجْمَعْ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي بَرْدِ اَلْعَيْشِ وَ تَرَوُّحِ اَلرَّوْحِ وَ قَرَارِ اَلنِّعْمَةِ وَ شَهْوَةِ اَلْأَ نْفُسِ وَ مُنَى اَلشَّهَوَاتِ وَ نِعَمِ اَللَّذَّاتِ وَ رَجَاءِ اَلْفَضِيلَةِ وَ شُهُودِ اَلطُّمَأْنِينَةِ وَ سُؤْدُدِ اَلْكَرَامَةِ وَ قُرَّةِ اَلْعَيْنِ وَ نَضْرَةِ اَلنَّعِيمِ وَ بَهْجَةٍ لاَ تُشْبِهُ بَهَجَاتِ اَلدُّنْيَا نَشْهَدُ أَنَّهُ قَدْ بَلَّغَ اَلرِّسَالَةَ وَ أَدَّى اَلنَّصِيحَةَ وَ اِجْتَهَدَ لِلْأُمَّةِ وَ أُوذِيَ فِي جَنْبِكَ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِكَ وَ عَبَدَكَ حَتَّى أَتَاهُ اَلْيَقِينُ فَصَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَلطَّيِّبِينَ اَللَّهُمَّ رَبَّ اَلْبَلَدِ اَلْحَرَامِ وَ رَبَّ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ رَبَّ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ وَ رَبَّ اَلْحِلِّ وَ اَلْحَرَامِ بَلِّغْ رُوحَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَنَّا اَلسَّلاَمَ اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مَلاَئِكَتِكَ اَلْمُقَرَّبِينَ وَ عَلَى أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ أَجْمَعِينَ وَ صَلِّ اَللَّهُمَّ عَلَى اَلْحَفَظَةِ اَلْكِرَامِ اَلْكَاتِبِينَ وَعَلَى أَهْلِ طَاعَتِكَ مِنْ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ اَلسَّبْعِ وَأَهْلِ اَلْأَرَضِينَ اَلسَّبْعِ مِنَ اَلْمُؤْمِنِينَ أَجْمَعِينَ فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ اَلدُّعَاءِ سَجَدْتَ وَ قُلْتَ اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ بِكَ اِعْتَصَمْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي وَ أَنْتَ رَجَائِي اَللَّهُمَّ فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَ مَالاَ يُهِمُّنِي وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي عَزَّ جَارُكَ وَ جَلَّ ثَنَاؤُكَ وَ لاَ إِلَهَ غَيْرُكَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ عَجِّلْ فَرَجَهُمْ ثُمَّ اِرْفَعْ رَأْسَكَ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ زَحْزَحَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ أَوْ صُرِفَ بِهِ عَنِّي وَجْهُكَ اَلْكَرِيمُ أَوْ نَقَصَ مِنْ حَظِّي عِنْدَكَ اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ شَيْءٍ يُرْضِيكَ عَنِّي وَ يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ وَ اِرْفَعْ دَرَجَتِي عِنْدَكَ وَ أَعْظِمْ حَظِّي وَ أَحْسِنْ مَثْوَايَ وَ ثَبِّتْنِي« بِالْقَوْلِ اَلثّٰابِتِ فِي اَلْحَيٰاةِ اَلدُّنْيٰا وَ فِي اَلْآخِرَةِ» وَ وَفِّقْنِي لِكُلِّ مَقَامٍ مَحْمُودٍ تُحِبُّ أَنْ تُدْعَى فِيهِ بِأَسْمَائِكَ وَ تُسْأَلَ فِيهِ مِنْ عَطَائِكَ رَبِّ لاَ تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَ لاَ تُبْدِ عَوْرَتِي لِلْعَالَمِينَ وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اِجْعَلِ اِسْمِي فِي هَذِهِ اَللَّيْلَةِ فِي اَلسُّعَدَاءِ حَتَّى تُتِمَّ اَلدُّعَاءَ» ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا فَرَغْتَ فَقُلِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ كَرْبٍ وَأَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ كَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ اَلْفُؤَادُ وَتَقِلُّ فِيهِ اَلْحِيلَةُ وَيَخْذُلُ عَنْهُ اَلْقَرِيبُ وَيَشْمَتُ بِهِ اَلْعَدُوُّ وَتُعْيِينِي فِيهِ اَلْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ فَفَرَّجْتَهُ وَشَكَوْتُهُ فَكَفَيْتَنِيهِ فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ وَمُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَةٍ لَكَ اَلْحَمْدُ كَثِيراً وَلَكَ اَلْمَنُّ فَاضِلاً