مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُطَهَّرٍ: أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يُخْبِرُهُ بِمَا جَاءَتْ بِهِ اَلرِّوَايَةُ أَنَّ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ مَا كَانَ يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَ غَيْرِهِ مِنَ اَللَّيْلِ سِوَى ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْهَا اَلْوَتْرُ وَ رَكْعَتَا اَلْفَجْرِ فَكَتَبَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ« فَضَّ اَللَّهُ فَاهُ صَلِّ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي عِشْرِينَ لَيْلَةً كُلَّ لَيْلَةٍ عِشْرِينَ رَكْعَةً ثَمَانٍ بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَاِثْنَتَيْ عَشْرَةَ بَعْدَ عِشَاءِ اَلْآخِرَةِ وَاِغْتَسِلْ لَيْلَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَلَيْلَةَ إِحْدَى وَ عِشْرِينَ وَ لَيْلَةَ ثَلاَثٍ وَ عِشْرِينَ وَ صَلِّ فِيهِمَا ثَلاَثِينَ رَكْعَةً اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَعْدَ اَلْمَغْرِبِ وَ ثَمَانَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَعْدَ اَلْعِشَاءِ اَلْآخِرَةِ وَ صَلِّ فِيهِمَا مِائَةَ رَكْعَةٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ اَلْكِتَابِ وَ« قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ» عَشْرَ مَرَّاتٍ وَ صَلِّ إِلَى آخِرِ اَلشَّهْرِ كُلَّ لَيْلَةٍ ثَلاَثِينَ رَكْعَةً عَلَى مَا فَسَّرْتُ»