مَا أَخْبَرَنِي بِهِ اَلشَّيْخُ أَيَّدَهُ اَللَّهُ تَعَالَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى وَأَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ جَمِيعاً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عُبَيْدِ اَللَّهِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْوُضُوءِ كَمْ يُفْرِغُ اَلرَّجُلُ عَلَى يَدِهِ اَلْيُمْنَى قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي اَلْإِنَاءِ قَالَ« وَاحِدَةٌ مِنْ حَدَثِ اَلنَّوْمِ وَ اَلْبَوْلِ وَ اِثْنَتَانِ مِنَ اَلْغَائِطِ وَ ثَلاَثٌ مِنَ اَلْجَنَابَةِ».