حدثنا علي بن أحمد بن عبد الله بن أبي عبد الله البرقي، قال: حدثنا أبي، عن جده أحمد بن أبي عبد الله، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن الحسين البرقي، قال: حدثنا أبي عن عبد الله بن جبلة، عن معاوية بن عمار، عن الحسن بن عبد الله، عن آبائه، عن جده الحسن بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: جاء نفر من اليهود إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسأله أعلمهم عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له: لأي شئ فرض الله عز وجل الصوم على أمتك بالنهار ثلاثين يوماً وفرض الله على الأمم أكثر من ذلك؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): إن آدم لما أكل من الشجرة بقي في بطنه ثلاثين يوماً ففرض الله عز وجل على ذريته ثلاثين يوماً الجوع والعطش والذي يأكلونه بالليل تفضل من الله عز وجل عليهم وكذلك كان على آدم ففرض الله ذلك على أمتي. ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه الآية: ﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ أَيَّامًۭا مَّعْدُودَٰتٍۢ﴾ قال اليهودي: صدقت يا محمد فما جزاء من صامها؟ فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتساباً الا أوجب الله عز وجل له سبع خصال: أولها—يذوب الحرام في جسده. والثانية—يقرب من رحمة الله عز وجل. والثالثة—يكون قد كفر خطيئة أبيه آدم. والرابعة—يهون عليه سكرات الموت. والخامسة—أمان من الجوع والعطش يوم القيامة. والسادسة—يعطيه الله براءة من النار. والسابعة—يطعمه الله عز وجل من طيبات الجنة، قال: صدقت يا محمد.