و عاش نصر بن دهمان بن بصار بن بكر بن سليم بن أشجع بن الريث بن غطفان مائة و تسعين سنة حتى سقطت أسنانه و خرف عقله و ابيض رأسه فحزب قومه أمر فاحتاجوا فيه إلى رأيه و دعوا الله عز و جل أن يرد إليه عقله و شبابه فعاد إليه عقله و شبابه و اسود شعره.
فقال فيه سلمة بن الخرشب الأنماري من أنمار بن بغيض و يقال بل عياض مرداس السلمي
لنصر بن دهمان الهنيدة عاشها
و تسعين حولا ثم قوم فانصاتا
و عاد سواد الرأس بعد بياضه
و راجعة شرخ الشباب الذي فاتا
و راجع عقلا عند ما فات عقله
و لكنه من بعد ذا كله ماتا