و عاش العرام بن منذر بن زبيد بن قيس بن حارثة بن لام دهرا طويلا في الجاهلية و أدرك عمر بن عبد العزيز و أدخل عليه و قد اختلفت ترقوتاه و سقط حاجباه فقيل له ما أدركت فقال-
و و الله ما أدري أ أدركت أمة
على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما
متى تخلعا مني القميص تبينا
جآجئ لم يكسين لحما و لا دما