5403 - وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "إِنَّ اِسْمَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ اَلْمَاحِي وَ فِي تَوْرَاةِ مُوسَى اَلْحَادُّ وَ فِي إِنْجِيلِ عِيسَى أَحْمَدُ وَ فِي اَلْفُرْقَانِ مُحَمَّدٌ " قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ اَلْمَاحِي قَالَ "اَلْمَاحِي صُورَةَ اَلْأَصْنَامِ وَ مَاحِي اَلْأَوْثَانِ وَ اَلْأَزْلاَمِ وَ كُلِّ مَعْبُودٍ دُونَ اَلرَّحْمَنِ" وَ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ اَلْحَادِّ قَالَ "يُحَادُّ مَنْ حَادَّ اَللَّهَ وَ دِينَهُ قَرِيباً كَانَ أَوْ بَعِيداً" قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ أَحْمَدَ قَالَ "حَسُنَ ثَنَاءُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فِي اَلْكُتُبِ بِمَا حُمِدَ مِنْ أَفْعَالِهِ" قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ مُحَمَّدٍ قَالَ "إِنَّ اَللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ وَ جَمِيعَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعَ أُمَمِهِمْ يَحْمَدُونَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ اِسْمَهُ اَلْمَكْتُوبَ عَلَى اَلْعَرْشِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ وَ كَانَ عليه السلام يَلْبَسُ مِنَ اَلْقَلاَنِسِ اَلْيَمَنِيَّةَ وَ اَلْبَيْضَاءَ وَ اَلْمُضَرَّبَةَ ذَاتَ اَلْأُذُنَيْنِ فِي اَلْحُرُوبِ وَ كَانَتْ لَهُ عَنَزَةٌ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا وَ يُخْرِجُهَا فِي اَلْعِيدَيْنِ فَيَخْطُبُ بِهَا وَ كَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُقَالُ لَهُ اَلْمَمْشُوقُ وَ كَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ يُسَمَّى اَلْكِنَّ وَ كَانَتْ لَهُ قَصْعَةٌ تُسَمَّى اَلسَّعَةَ وَ كَانَ لَهُ قَعْبٌ يُسَمَّى اَلرِّيَّ وَ كَانَ لَهُ فَرَسَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا اَلْمُرْتَجِزُ وَ اَلْآخِرِ اَلسَّكْبُ وَ كَانَ لَهُ بَغْلَتَانِ يُقَالُ لِإِحْدَيهُمَا اَلدُّلْدُلُ وَ اَلْأُخْرَى اَلشَّهْبَاءُ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ يُقَالُ لِإِحْدَيهُمَا اَلْعَضْبَاءُ وَ اَلْأُخْرَى اَلْجَدْعَاءُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا ذُو اَلْفَقَارِ وَ اَلْأُخْرَى اَلْعَوْنُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ آخَرَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا اَلْمِخْذَمُ وَ اَلْآخَرِ اَلرَّسُومُ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى اَلْيَعْفُورَ وَ كَانَتْ لَهُ عِمَامَةٌ تُسَمَّى اَلسَّحَابَ وَ كَانَ لَهُ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ اَلْفُضُولِ لَهَا ثَلاَثُ حَلَقَاتٍ فِضَّةٍ حَلْقَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ حَلْقَتَانِ خَلْفَهَا وَ كَانَتْ لَهُ رَايَةٌ تُسَمَّى اَلْعُقَابَ وَ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ يَحْمِلُ عَلَيْهِ يُقَالُ لَهُ اَلدِّيبَاجُ وَ كَانَ لَهُ لِوَاءٌ يُسَمَّى اَلْمَعْلُومَ وَ كَانَ لَهُ مِغْفَرٌ يُسَمَّى اَلْأَسْعَدَ فَسَلَّمَ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ أَخْرَجَ خَاتَمَهُ وَ جَعَلَهُ فِي إِصْبَعِهِ فَذَكَرَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ وَجَدَ فِي قَائِمَةِ سَيْفٍ مِنْ سُيُوفِهِ صَحِيفَةً فِيهَا ثَلاَثَةُ أَحْرُفٍ "صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ قُلِ اَلْحَقَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ" ".