بَابُ الْوَصِيَّةِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ ع‌‌

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 4|الكتاب 1|الباب 72

من لا يحضره الفقيه

المجلّد 4, الكتاب 1, الباب 72

بَابُ الْوَصِيَّةِ مِنْ لَدُنْ آدَمَ ع‌‌
7 أحاديث
الحديث 5402

5402 - رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : " أَنَا سَيِّدُ اَلنَّبِيِّينَ وَ وَصِيِّي سَيِّدُ اَلْوَصِيِّينَ وَ أَوْصِيَاؤُهُ سَادَةُ اَلْأَوْصِيَاءِ إِنَّ آدَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ سَأَلَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَهُ وَصِيّاً صَالِحاً فَأَوْحَى اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ "إِنِّي أَكْرَمْتُ اَلْأَنْبِيَاءَ بِالنُّبُوَّةِ ثُمَّ اِخْتَرْتُ مِنْ خَلْقِي خَلْقاً وَ جَعَلْتُ خِيَارَهُمُ اَلْأَوْصِيَاءَ" فَأَوْحَى اَللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ إِلَيْهِ "يَا آدَمُ أَوْصِ إِلَى شِيثٍ " فَأَوْصَى آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى شِيثٍ وَ هُوَ هِبَةُ اَللَّهِ بْنُ آدَمَ وَ أَوْصَى شِيثٌ إِلَى اِبْنِهِ شَبَّانَ وَ هُوَ اِبْنُ نَزْلَةَ اَلْحَوْرَاءِ اَلَّتِي أَنْزَلَهَا اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى آدَمَ مِنَ اَلْجَنَّةِ فَزَوَّجَهَا اِبْنَهُ شِيثاً وَ أَوْصَى شَبَّانُ إِلَى محلث وَ أَوْصَى محلث إِلَى محوق وَ أَوْصَى محوق إِلَى غثميشا وَ أَوْصَى غثميشا إِلَى أَخْنُوخَ وَ هُوَ إِدْرِيسُ اَلنَّبِيُّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَوْصَى إِدْرِيسُ إِلَى نَاحُورَ وَ دَفَعَهَا نَاحُورُ إِلَى نُوحٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَوْصَى نُوحٌ إِلَى سَامٍ وَ أَوْصَى سَامٌ إِلَى عَثَامِرَ وَ أَوْصَى عَثَامِرُ إِلَى برغيثاشا وَ أَوْصَى برغيثاشا إِلَى يَافِثَ وَ أَوْصَى يَافِثُ إِلَى برة وَ أَوْصَى برة إِلَى جفسية وَ أَوْصَى جفسية إِلَى عِمْرَانَ وَ دَفَعَهَا عِمْرَانُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ اَلْخَلِيلِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَوْصَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى اِبْنِهِ إِسْمَاعِيلَ وَ أَوْصَى إِسْمَاعِيلُ إِلَى إِسْحَاقَ وَ أَوْصَى إِسْحَاقُ إِلَى يَعْقُوبَ وَ أَوْصَى يَعْقُوبُ إِلَى يُوسُفَ وَ أَوْصَى يُوسُفُ إِلَى بَثْرِيَاءَ وَ أَوْصَى بَثْرِيَاءُ إِلَى شُعَيْبٍ وَ دَفَعَهَا شُعَيْبٌ إِلَى مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَوْصَى مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ إِلَى يُوشَعَ بْنِ نُونٍ وَ أَوْصَى يُوشَعُ بْنُ نُونٍ إِلَى دَاوُدَ وَ أَوْصَى دَاوُدُ إِلَى سُلَيْمَانَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَوْصَى سُلَيْمَانُ إِلَى آصَفَ بْنِ بَرْخِيَا وَ أَوْصَى آصَفُ بْنُ بَرْخِيَا إِلَى زَكَرِيَّا وَ دَفَعَهَا زَكَرِيَّا إِلَى عِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ أَوْصَى عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ إِلَى شَمْعُونَ بْنِ حَمُّونَ اَلصَّفَا وَ أَوْصَى شَمْعُونُ إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَ أَوْصَى يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا إِلَى مُنْذِرٍ وَ أَوْصَى مُنْذِرٌ إِلَى سُلَيْمَةَ وَ أَوْصَى سُلَيْمَةُ إِلَى بُرْدَةَ " "ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ " "وَ دَفَعَهَا إِلَيَّ بُرْدَةُ وَ أَنَا أَدْفَعُهَا إِلَيْكَ يَا عَلِيُّ وَ أَنْتَ تَدْفَعَهَا إِلَى وَصِيِّكَ وَ يَدْفَعُهَا وَصِيُّكَ إِلَى أَوْصِيَائِكَ مِنْ وُلْدِكَ وَاحِدٍ بَعْدَ وَاحِدٍ حَتَّى تُدْفَعَ إِلَى خَيْرِ أَهْلِ اَلْأَرْضِ بَعْدَكَ وَ لَتَكْفُرَنَّ بِكَ اَلْأُمَّةُ وَ لَتَخْتَلِفَنَّ عَلَيْكَ اِخْتِلاَفاً شَدِيداً اَلثَّابِتُ عَلَيْكَ كَالْمُقِيمِ مَعِي وَ اَلشَّاذُّ عَنْكَ فِي اَلنَّارِ وَ اَلنَّارُ مَثْوَى اَلْكَافِرِينَ."

الحديث 5403

5403 - وَ رَوَى يُونُسُ بْنُ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ اَلْبَاقِرِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "إِنَّ اِسْمَ اَلنَّبِيِّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فِي صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ اَلْمَاحِي وَ فِي تَوْرَاةِ مُوسَى اَلْحَادُّ وَ فِي إِنْجِيلِ عِيسَى أَحْمَدُ وَ فِي اَلْفُرْقَانِ مُحَمَّدٌ " قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ اَلْمَاحِي قَالَ "اَلْمَاحِي صُورَةَ اَلْأَصْنَامِ وَ مَاحِي اَلْأَوْثَانِ وَ اَلْأَزْلاَمِ وَ كُلِّ مَعْبُودٍ دُونَ اَلرَّحْمَنِ" وَ قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ اَلْحَادِّ قَالَ "يُحَادُّ مَنْ حَادَّ اَللَّهَ وَ دِينَهُ قَرِيباً كَانَ أَوْ بَعِيداً" قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ أَحْمَدَ قَالَ "حَسُنَ ثَنَاءُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَيْهِ فِي اَلْكُتُبِ بِمَا حُمِدَ مِنْ أَفْعَالِهِ" قِيلَ فَمَا تَأْوِيلُ مُحَمَّدٍ قَالَ "إِنَّ اَللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ وَ جَمِيعَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعَ أُمَمِهِمْ يَحْمَدُونَهُ وَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ إِنَّ اِسْمَهُ اَلْمَكْتُوبَ عَلَى اَلْعَرْشِ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اَللَّهِ وَ كَانَ عليه السلام يَلْبَسُ مِنَ اَلْقَلاَنِسِ اَلْيَمَنِيَّةَ وَ اَلْبَيْضَاءَ وَ اَلْمُضَرَّبَةَ ذَاتَ اَلْأُذُنَيْنِ فِي اَلْحُرُوبِ وَ كَانَتْ لَهُ عَنَزَةٌ يَتَّكِئُ عَلَيْهَا وَ يُخْرِجُهَا فِي اَلْعِيدَيْنِ فَيَخْطُبُ بِهَا وَ كَانَ لَهُ قَضِيبٌ يُقَالُ لَهُ اَلْمَمْشُوقُ وَ كَانَ لَهُ فُسْطَاطٌ يُسَمَّى اَلْكِنَّ وَ كَانَتْ لَهُ قَصْعَةٌ تُسَمَّى اَلسَّعَةَ وَ كَانَ لَهُ قَعْبٌ يُسَمَّى اَلرِّيَّ وَ كَانَ لَهُ فَرَسَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا اَلْمُرْتَجِزُ وَ اَلْآخِرِ اَلسَّكْبُ وَ كَانَ لَهُ بَغْلَتَانِ يُقَالُ لِإِحْدَيهُمَا اَلدُّلْدُلُ وَ اَلْأُخْرَى اَلشَّهْبَاءُ وَ كَانَتْ لَهُ نَاقَتَانِ يُقَالُ لِإِحْدَيهُمَا اَلْعَضْبَاءُ وَ اَلْأُخْرَى اَلْجَدْعَاءُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا ذُو اَلْفَقَارِ وَ اَلْأُخْرَى اَلْعَوْنُ وَ كَانَ لَهُ سَيْفَانِ آخَرَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا اَلْمِخْذَمُ وَ اَلْآخَرِ اَلرَّسُومُ وَ كَانَ لَهُ حِمَارٌ يُسَمَّى اَلْيَعْفُورَ وَ كَانَتْ لَهُ عِمَامَةٌ تُسَمَّى اَلسَّحَابَ وَ كَانَ لَهُ دِرْعٌ تُسَمَّى ذَاتَ اَلْفُضُولِ لَهَا ثَلاَثُ حَلَقَاتٍ فِضَّةٍ حَلْقَةٌ بَيْنَ يَدَيْهَا وَ حَلْقَتَانِ خَلْفَهَا وَ كَانَتْ لَهُ رَايَةٌ تُسَمَّى اَلْعُقَابَ وَ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ يَحْمِلُ عَلَيْهِ يُقَالُ لَهُ اَلدِّيبَاجُ وَ كَانَ لَهُ لِوَاءٌ يُسَمَّى اَلْمَعْلُومَ وَ كَانَ لَهُ مِغْفَرٌ يُسَمَّى اَلْأَسْعَدَ فَسَلَّمَ ذَلِكَ كُلَّهُ إِلَى عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَ أَخْرَجَ خَاتَمَهُ وَ جَعَلَهُ فِي إِصْبَعِهِ فَذَكَرَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ وَجَدَ فِي قَائِمَةِ سَيْفٍ مِنْ سُيُوفِهِ صَحِيفَةً فِيهَا ثَلاَثَةُ أَحْرُفٍ "صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ قُلِ اَلْحَقَّ وَ لَوْ عَلَى نَفْسِكَ وَ أَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ" ".

الحديث 5404

5404 - وَ رَوَى اَلْمُعَلَّى بْنُ مُحَمَّدٍ اَلْبَصْرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : "إِنَّ عَلِيّاً وَصِيِّي وَ خَلِيفَتِي وَ زَوْجَتَهُ فَاطِمَةَ سَيِّدَةَ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اِبْنَتِي وَ اَلْحَسَنَ وَ اَلْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ اَلْجَنَّةِ وَلَدَايَ مَنْ وَالاَهُمْ فَقَدْ وَالاَنِي وَ مَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَانِي وَ مَنْ نَاوَأَهُمْ فَقَدْ نَاوَأَنِي وَ مَنْ جَفَاهُمْ فَقَدْ جَفَانِي وَ مَنْ بَرَّهُمْ فَقَدْ بَرَّنِي وَصَلَ اَللَّهُ مَنْ وَصَلَهُمْ وَ قَطَعَ اَللَّهُ مَنْ قَطَعَهُمْ وَ نَصَرَ اَللَّهُ مَنْ أَعَانَهُمْ وَ خَذَلَ اَللَّهُ مَنْ خَذَلَهُمْ: اَللَّهُمَّ مَنْ كَانَ لَهُ مِنْ أَنْبِيَائِكَ وَ رُسُلِكَ ثَقَلٌ وَ أَهْلُ بَيْتٍ فَعَلِيٌّ وَ فَاطِمَةُ وَ اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ أَهْلُ بَيْتِي وَ ثَقَلِي فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً ".

الحديث 5405

5405 - وَ رُوِيَ عَنِ اِبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ سَمِعْتُ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ لِعَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ : "يَا عَلِيُّ أَنْتَ وَصِيِّي أَوْصَيْتُ إِلَيْكَ بِأَمْرِ رَبِّي وَ أَنْتَ خَلِيفَتِي اِسْتَخْلَفْتُكَ بِأَمْرِ رَبِّي يَا عَلِيُّ أَنْتَ اَلَّذِي تُبَيِّنُ لِأُمَّتِي مَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ بَعْدِي وَ تَقُومُ فِيهِمْ مَقَامِي قَوْلُكَ قَوْلِي وَ أَمْرُكَ أَمْرِي وَ طَاعَتُكَ طَاعَتِي وَ طَاعَتِي طَاعَةُ اَللَّهِ وَ مَعْصِيَتُكَ مَعْصِيَتِي وَ مَعْصِيَتِي مَعْصِيَةُ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ".

الحديث 5406

5406 - وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي اَلْقَاسِمِ عَنِ اَلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : " اَلْأَئِمَّةُ بَعْدِي اِثْنَا عَشَرَ أَوَّلُهُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آخِرُهُمُ اَلْقَائِمُ فَهُمْ خُلَفَائِي وَ أَوْصِيَائِي وَ أَوْلِيَائِي وَ حُجَجُ اَللَّهِ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي اَلْمُقِرُّ بِهِمْ مُؤْمِنٌ وَ اَلْمُنْكِرُ لَهُمْ كَافِرٌ".

الحديث 5407

5407 - وَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ : "إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى مِائَةَ أَلْفِ نَبِيٍّ وَ أَرْبَعَةً وَ عِشْرِينَ أَلْفَ نَبِيٍّ أَنَا سَيِّدُهُمْ وَ أَفْضَلُهُمْ وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لِكُلِّ نَبِيٍّ وَصِيٌّ أَوْصَى إِلَيْهِ بِأَمْرِ اَللَّهِ تَعَالَى ذِكْرُهُ وَ إِنَّ وَصِيِّي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ لَسَيِّدُهُمْ وَ أَفْضَلُهُمْ وَ أَكْرَمُهُمْ عَلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ".

الحديث 5408

5408 - وَ رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي اَلْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ اَلْأَنْصَارِيِّ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ وَ بَيْنَ يَدَيْهَا لَوْحٌ فِيهِ أَسْمَاءُ اَلْأَوْصِيَاءِ مِنْ وُلْدِهَا فَعَدَدْتُ اِثْنَيْ عَشَرَ أَحَدُهُمْ اَلْقَائِمُ ثَلاَثَةٌ مِنْهُمْ مُحَمَّدٌ وَ أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ عَلِيٌّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ.