وَ رُوِيَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ اَلثُّمَالِيِّ قَالَ قَالَ لَنَا عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ: «أَيُّ اَلْبِقَاعِ أَفْضَلُ» فَقُلْنَا اَللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ اِبْنُ رَسُولِهِ أَعْلَمُ فَقَالَ «أَمَّا أَفْضَلُ اَلْبِقَاعِ مَا بَيْنَ اَلرُّكْنِ وَ اَلْمَقَامِ وَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً عُمِّرَ مَا عُمِّرَ نُوحٌ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلاَّ خَمْسِينَ عَاماً يَصُومُ اَلنَّهَارَ وَ يَقُومُ اَللَّيْلَ فِي ذَلِكَ اَلْمَكَانِ ثُمَّ لَقِيَ اَللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ بِغَيْرِ، وَلاَيَتِنَا لَمْ يَنْفَعْهُ ذَلِكَ شَيْئاً».