وَ اَلْحَاجُّ عَلَى ثَلاَثَةِ أَصْنَافٍ فَأَفْضَلُهُمْ نَصِيباً رَجُلٌ يُغْفَرُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَ مَا تَأَخَّرَ وَ وَقَاهُ اَللَّهُ عَذَابَ اَلْقَبْرِ وَ أَمَّا اَلَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْهُ وَ يَسْتَأْنِفُ اَلْعَمَلَ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ وَ أَمَّا اَلَّذِي يَلِيهِ فَرَجُلٌ يُحْفَظُ فِي أَهْلِهِ وَ مَالِهِ ». وَ رُوِيَ: «أَنَّهُ هُوَ اَلَّذِي لاَ يُقْبَلُ مِنْهُ اَلْحَجُّ ».